كتب: بسام وقيع 


يعد الاجتماع المقرر اليوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأول من نوعه منذ بدء الحرب على إيران في فبراير/شباط الماضي.


ويأتي هذا الاجتماع في وقت يواجه فيه كل من الزعيمين ضغوطًا متزايدة على الصعيد الداخلي، إذ يخوض نتنياهو معركة إعادة انتخابه وسط صعوبات يرجع جزء منها إلى تدهور علاقته بترامب، بينما يواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء حرب لا تحظى بشعبية تسببت في دمار اقتصادي ورفعت الأسعار، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في شهر نوفمبر المقبل.


كما يعتزم الزعيمان مناقشة الاتفاق الإطاري الذي وقعته الولايات المتحدة وإسرائيل مع لبنان بشأن الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وكذلك توسيع نطاق اتفاقيات أبراهام.


وقال ترامب أمس الإثنين، ردًا على سؤال للصحفيين بشان اتفاقه في الرأي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إيران: "لدينا اختلاف بسيط، لكننا متقاربون جداً في وجهات النظر".


وتأتي زيارة نتنياهو للبيت الأبيض في ظل تفاقم الخلافات مع ترامب ونائبه جي دي فانس، لا سيما فيما يتعلق بالحرب في إيران وقضايا أخرى.


نتنياهو يواصل التركيز على البرنامج النووي الإيراني


وفي ظل تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية مجددًا خلال الأسابيع الأخيرة، يعتزم نتنياهو اطلاع ترامب على معلومات استخباراتية إسرائيلية تتعلق بالبرنامج النووي لطهران.


وفي مقابلة مع برنامج "صنداي مورنينغ فيوتشرز" (Sunday Morning Futures) على شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أعرب نتنياهو عن أمله في الاجتماع مع ترامب لمعرفة ما يدور في ذهنه بشأن إيران.


وقال نتنياهو: "لأنني أعتقد أن القرار يعود إليه" فيما يتعلق بكيفية المضي قدماً، مضيفاً: "إذا كان بإمكانه فعل ذلك دون العودة إلى مواجهات عسكرية عنيفة، فهذا أمر جيد. ولم لا؟"، متابعًا: "لكن، بطريقة أو بأخرى، يتعين عليهم إنهاء برنامجهم النووي".