كتب: عبد الرحمن سيد - خاص بمصر
أصدرت وزارة الداخلية
المصرية، بيانا أوضحت فيه حقيقة ما جرى تداوله عبر عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان،
على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الادعاء بأن نزيلا توفي داخل أحد أقسام الشرطة بمحافظة
القاهرة نتيجة تعرضه للتعذيب.
حقيقة وفاة نزيل
داخل قسم شرطة بالقاهرة
وأكدت الوزارة، بعد
فحص الواقعة، أن النزيل كان قد ألقي القبض عليه عقب ضبطه من قبل الأهالي يوم 30 يونيو
الماضي، بعد اتهامه بالتحرش بإحدى السيدات في نطاق قسم شرطة السلام ثان بالقاهرة، قبل
أن تصدر النيابة العامة قراراً بحبسه على ذمة التحقيقات.
وأوضح البيان أن الواقعة شهدت تطوراً جديداً بتاريخ 6 من الشهر الجاري، عندما نشبت مشاجرة داخل محبسه بينه وبين أحد النزلاء، تعرض خلالها للاعتداء بالضرب.
وأضافت الوزارة أن
النزيل شعر عقب الواقعة بحالة إعياء، فتم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم،
إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وأشار البيان إلى
أن أقوال عدد من النزلاء الذين شهدوا الواقعة جاءت متطابقة مع هذه الرواية، مؤكدين
أن الوفاة جاءت في أعقاب المشاجرة التي وقعت داخل محبس النزيل.
ولفتت وزارة الداخلية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق النزيل المتهم بالاعتداء، قبل عرضه على النيابة العامة، التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وفي ختام بيانها،
اعتبرت الوزارة أن ما تم تداوله بشأن الواقعة يأتي ضمن ما وصفته بمحاولات جماعة الإخوان
"اختلاق الأكاذيب وترويج الشائعات" بعد فقدانها المصداقية، مؤكدة أن الرأي
العام بات مدركاً لطبيعة هذه المزاعم.








