كتبت: آلاء محمدي

أثار تعليق أميتاب باتشان وبشرة لاعبي فرنسا حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما نشر تعليقًا عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تناول فيه التشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا خلال منافسات كأس العالم 2026، وهو ما أشعل نقاشًا واسعًا بين المتابعين حول مضمون رسالته وحدود الحديث عن الهوية والتنوع داخل الرياضة.

منشور أميتاب باتشان وبشرة لاعبي فرنسا

جاء منشور أميتاب باتشان وبشرة لاعبي فرنسا متضمنًا إشارة إلى أن التشكيلة الأساسية للمنتخب الفرنسي تضم عشرة لاعبين من أصحاب البشرة السوداء مقابل لاعب واحد أبيض، واختتم تعليقه بعبارة "قوة السود"، لتتحول كلماته خلال وقت قصير إلى محور نقاش واسع عبر مواقع التواصل.


وأثار المنشور ردود فعل متباينة بين المستخدمين، حيث اعتبر فريق من المتابعين أن الفنان الهندي اكتفى بتسليط الضوء على التنوع العرقي والثقافي داخل المنتخب الفرنسي، دون أن يقصد الإساءة أو التقليل من أي طرف، وفي المقابل رأى آخرون أن التركيز على لون بشرة اللاعبين يبتعد عن جوهر المنافسة الرياضية، ويعيد طرح قضايا التصنيف العرقي في سياق لا يخدم كرة القدم.

سبب انتقاد بعض المتابعين لمنشور أميتاب باتشان

انتقد عدد من المتابعين طريقة صياغة تعليق أميتاب باتشان وبشرة لاعبي فرنسا، مؤكدين أن لاعبي المنتخب الفرنسي يمثلون دولة واحدة بغض النظر عن أصولهم أو خلفياتهم، وأن معيار التقييم الحقيقي داخل الملاعب يعتمد على الأداء الفني والقدرات الرياضية، وليس على الانتماءات العرقية أو لون البشرة.

ودافع آخرون عن أميتاب باتشان، معتبرين أن منشوره جاء في إطار الإشارة إلى التنوع الكبير الذي يميز المنتخب الفرنسي، والذي يعتبر من أبرز النماذج في كرة القدم العالمية من حيث تعدد أصول لاعبيه وانتماءاتهم الثقافية.

وأعاد الجدل المصاحب للمنشور فتح النقاش حول العلاقة بين الهوية الوطنية والتنوع الثقافي في المنتخبات الرياضية، خاصة أن المنتخب الفرنسي يضم لاعبين تنحدر أصول عائلاتهم من دول أفريقية ومنطقة الكاريبي وأوروبا، بينما يجتمعون جميعًا تحت راية منتخب فرنسا.