كتبت - هاجر هشام
فاجأت شركة مايكروسوفت كل محبي ألعاب الفيديو حول العالم بقرار صدم الجميع، وهو رفع أسعار أجهزة «Xbox» للمرة الثالثة في سنة واحدة، وتأتي هذه الخطوة بسبب الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي تمر بها شركات تصنيع أجهزة الألعاب، حيث قررت الشركة زيادة أسعار الأجهزة بمبالغ تتراوح بين 100 و150 دولاراً دفعة واحدة، مع إعلانها رسمياً وقف بيع بعض الموديلات تماماً، مما يضع الراغبين في الشراء أمام خيارات محدودة وصعبة قبل بداية شهر أغسطس القادم.
ارتفاع أسعار أجهزة «Xbox» للمرة الثالثة في سنة واحدة
بعد أن أعلنت روكستار Rockstar عن أسعار لعبة GTA 6 النسخة الجديدة، أعلنت شركة مايكروسوفت عن ارتفاع أسعار أجهزة اكس بوكس الجديدة، والقرار الجديد لم يتوقف عند زيادة الأسعار فقط، بل غير أيضاً في طريقة تصنيع الأجهزة، حيث قررت الشركة وقف إنتاج نسخة الـ 2 تيرابايت وهي المساحة الأكبر التي كانت تهم اللاعبين، وستبدأ الأسعار الجديدة رسمياً من أول شهر أغسطس لتصبح كالتالي:
إكس بوكس سيريس إس (512 جيجابايت): ارتفع سعره ليكون 499 دولاراً بدلاً من 399 دولاراً.
إكس بوكس سيريس إس (1 تيرابايت): زاد سعره ليكون 599 دولاراً بدلاً من 449 دولاراً.
إكس بوكس سيريس إكس الديجيتال (1 تيرابايت): أصبح بسعر 749 دولاراً بدلاً من 599 دولاراً.
إكس بوكس سيريس إكس العادي (1 تيرابايت): وصل إلى 799 دولاراً بدلاً من 649 دولاراً.
سبب رفع أسعار أجهزة «Xbox»
وتقول مايكروسوفت إن السبب الأساسي في هذه الزيادات هو نقص قطع الغيار والارتفاع الكبير في أسعار شرائح الذاكرة ووحدات التخزين، والتي زادت تكلفة شرائها أكثر من مرتين ونصف، لكن الشيء الذي لا تقوله الشركة علناً هو أن انتشار وازدهار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي جعل الشركات الكبرى تشتري هذه الشرائح بكميات هائلة لخدمة مشاريعها، مما تسبب في قلة وجودها بالأسواق وارتفاع سعرها عالمياً، ليدفع المستهلك العادي واللاعبون ثمن هذا السباق التكنولوجي.
مكسب ضعيف وحلول بديلة لإنقاذ الموقف
على عكس الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر التي تباع بأسعار مرتفعة تضمن مكسباً كبيراً للشركات، فإن أجهزة الألعاب المنزلية تباع بمكسب ضعيف جداً، وأحياناً تباع بأقل من تكلفة صنعها الحقيقية، لذلك لم تستطع مايكروسوفت أو حتى منافستها سوني تحمل خسائر أكثر، ولتخفيف هذه الصدمة على الناس، أعلنت الشركة عن توفير طرق تقسيط سهلة بدون فوائد لمدة تصل إلى سنة، مع التوسع في بيع الأجهزة المستعملة والمجددة كبديل رخيص يناسب الميزانيات البسيطة.









