كتب: بسام وقيع
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، بأن إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش نووية "إلى ما لا نهاية"، بينما نفت طهران تقديم أي تنازلات مماثلة في المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى مذكرة التفاهم الموقعة بينهما مؤخرًا خلال الأسبوع الماضي.
وقدم البلدان، اللذان أنهيا الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا يوم الإثنين الماضي، روايات متضاربة حول الأصول الإيرانية المجمدة، والسيطرة على مضيق هرمز، والحرب الإسرائيلية في لبنان، وكلها جوانب رئيسية من الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي بهدف إنهاء الحرب.
وقال ترامب إن المفاوضات مع إيران تسير بسلاسة، مضيفًا: "علاقتنا جيدة للغاية".
وعلى الرغم من أن احتمالات السلام الدائم غير مؤكدة، إلا أن الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران سمح باستئناف حركة الملاحة عبر المضيق.
خلافات حول عمليات التفتيش النووي والأصول المجمدة
لا يضع إطار الاتفاق نفسه أي قيود على البرنامج النووي الإيراني، وهي مسألة ستناقش خلال 60 يومًا من المفاوضات.
وزعم ترامب أن إيران وافقت على السماح للمفتشين الدوليين بالوصول غير المحدود إلى مواقعها النووية المتضررة، وقال: "وافقت إيران بشكل كامل ونهائي على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل (إلى ما لا نهاية)".
ونفت إيران مناقشة برنامجها النووي خلال المحادثات، وقالت إنها لم توافق على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد.
ترامب يطالب بالتحقيق مع شركات النفط لعدم خفض أسعار البنزين
وقال ترامب اليوم الأربعاء 24 يونيو/حزيران 2026، إنه وجه وزارة العدل الأمريكية للتحقيق مع شركات النفط لعدم خفض أسعار البنزين بما يتماشى مع انخفاض أسعار النفط الخام.
وكتب عبر منصته "تروث سوشيال": "أتمنى أن تبدأ أسعار البنزين بالانخفاض بوتيرة أسرع بكثير مما أراه الآن".
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% اليوم الأربعاء، لتواصل خسائرها هذا الأسبوع وتتداول قرب أدنى مستوياتها منذ ما قبل بدء الحرب في 28 فبراير/شباط.

