كتبت: آلاء محمدي

تعرضت أسهم شركة سبيس إكس لهزة قوية خلال الأيام الأخيرة، بعدما شهدت الأسواق موجة بيع واسعة دفعت القيمة السوقية للشركة إلى التراجع بشكل حاد، ما أدى إلى فقدان حوالي 928 مليار دولار من قيمتها منذ بلوغها أعلى مستوياتها التاريخية في يونيو الجاري.

هبوط سبيس إكس يؤثر على ثروة إيلون ماسك

انعكس هبوط سبيس إكس بشكل مباشر على ثروة مؤسس الشركة إيلون ماسك، وهو الذي تكبد خسائر ضخمة تجاوزت 300 مليار دولار، ليتراجع صافي ثروته من نحو 1.45 تريليون دولار إلى قرابة 1.1 تريليون دولار، مع احتفاظه بمكانته كأول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار.

وأدى الانخفاض الكبير إلى هبوط القيمة السوقية لسبيس إكس إلى ما يقارب تريليوني دولار، بعدما اقتربت سابقًا من ثلاثة تريليونات دولار، ما تسبب في تراجع ترتيبها بين أكبر الشركات العالمية من المركز الرابع إلى السابع.


وجاءت الضغوط البيعية عقب صدور تقييم سلبي من مؤسسة MSCI المتخصصة في مؤشرات الأسواق، حيث منحت الشركة أدنى تصنيف على سلم الاستدامة، مشيرة إلى وجود تحديات تتعلق بإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية.

صفقة استحواذ سبيس إكس على شركة "كورسور"

أثارت صفقة استحواذ سبيس إكس على شركة الذكاء الاصطناعي "كورسور"، وهي التي بلغت قيمتها نحو 60 مليار دولار، مخاوف المستثمرين بشأن تأثيرها على قيمة السهم ومستقبل العوائد، خاصة بعد انتقادات من مؤسسات بحثية اعتبرت السهم أعلى من قيمته الحقيقية.

وهبط سهم الشركة خلال تعاملات الإثنين بأكثر من 16% ليغلق دون مستوى 155 دولارًا، مسجلًا تراجعًا تجاوز 31% مقارنة بأعلى مستوى بلغه منتصف الشهر الجاري، وفي محاولة لتعزيز السيولة دون اللجوء إلى إصدار أسهم جديدة، أعلنت الشركة خططًا لطرح سندات بهدف إعادة تمويل التزامات قصيرة الأجل.

وتلقت سبيس إكس رغم الضغوط الحالية، دفعة إيجابية بعد الكشف عن اتفاقية ضخمة مع شركة Reflection AI، قد تصل قيمتها إلى 6.3 مليار دولار لدعم مشروعات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.