بقلم - هاجر هشام
بدأت سلمى أبو ضيف مشوارها بطريقة هادئة، لكنها كانت دائما تبحث عن شيء أعمق، وبعد تجارب في الأزياء والإعلام، دخلت عالم التمثيل بخطوات مدروسة، واختارت أدوار متنوعة لا تشبه بعضها، وهذه المرة، جاء فيلم "إذما" ليفتح لها بابا مختلفا تماما.
سلمى أبو ضيف تكتشف نفسها في "سيرا"
تقول سلمى إن شخصية "سيرا" التي جسدتها في الفيلم كانت من أقرب الشخصيات إلى قلبها، حيث شعرت وهي تجهز للدور أنها تعود إلى مرحلة قديمة من حياتها، مرحلة فيها براءة ونقاء كبير، وهذا التشابه جعلها تعيش الدور بحماس غير عادي، وتتمنى أن يشعر الجمهور بنفس الارتباط عندما يشاهد الفيلم.
الجانب النفسي الذي جذبها في فيلم إذما
وما أثار اهتمام سلمى أكثر هو طيبة شخصية "سيرا" التي جسدتها في فيلم إذما وبراءتها في عالم مليء بالتعقيد، وهنا سألت نفسها مرات كثيرة: هل مازالت هذه الدرجة من النقاء موجودة اليوم؟ فهي ناقشت هذا الموضوع مع المخرج أكثر من مرة، لأنها أرادت أن تفهم الشخصية بعمق قبل أن تقدمها.
الفيلم ليس مجرد أحداث مثيرة، بل هو رحلة داخل المشاعر والأسئلة التي يطرحها الإنسان على نفسه، وهذا ما جعله مختلفا بالنسبة لها عن كل الأعمال السابقة.
تعاون مريح مع محمد صادق
استمتعت سلمى بالعمل مع محمد صادق، الذي كتب الرواية وكتب السيناريو وأخرج الفيلم، وقالت إن وجوده في كل مراحل العمل أعطاه فهما كاملا للشخصيات، كما أن تجربتهما السابقة في "هيبتا" ساعدت في بناء ثقة سريعة بينهما.
كذلك، كان التعاون مع أحمد داوود ممتعا جدا، حيث تقول سلمى إن الانسجام بينهما أضاف الكثير للأجواء داخل موقع التصوير.
تدريبات خاصة لتقديم شخصية سيرا في فيلم إذما
لم يكن التحضير للدور سهلا، حيث خضعت سلمى أبو ضيف لتدريبات بدنية وفنية خاصة لتتمكن من تجسيد بعض المشاهد بصدق، فهي كانت تريد أن تعطي "سيرا" كل ما تستحقه من اهتمام.
رهان سلمى أبو ضيف على نجاح فيلم إذما
تراهن سلمى أبو ضيف كثيرا على "إذما"، ليس فقط لأنه فيلم مهم، بل لأنه يمثل خطوة جديدة في مسيرتها، فهي تريد أن تقدم للجمهور قصة تلامس القلوب وتجعلهم يفكرون في أنفسهم، نظرا لأن الفيلم يركز على الجانب النفسي والإنساني بطريقة نادرة، وهذا ما يجعله يستحق المشاهدة بعناية.









