كتب: عبد الرحمن سيد

كشف موقع "أكسيوس" أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة الوسطى الأميركية مسبقًا قبل تنفيذ الضربة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تطور يعكس مستوى التنسيق الأمني بين الجانبين قبل التصعيد الأخير.

غارات على مواقع في بيروت الجنوبية

وجاءت الغارات الإسرائيلية يوم الأحد على الضاحية الجنوبية لبيروت في سياق تصعيد ميداني ربطته تل أبيب بإطلاق طائرات مسيرة من جانب حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "هاجم بشكل دقيق بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية"، موضحًا أن العمليات العسكرية جاءت "بناء على توجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس"، وضمن رد مباشر على ما وصفه بإطلاق نار من الحزب نحو شمال إسرائيل.

وبحسب الجيش، فقد دخلت ثلاث طائرات مسيرة يشتبه في إطلاقها من حزب الله الأجواء الإسرائيلية خلال عمليات منفصلة يوم الأحد، حيث تحطمت اثنتان منها في شمال البلاد دون تسجيل إصابات.

يأتي التصعيد الحالي بعد تحذيرات إسرائيلية سابقة أكدت فيها الحكومة، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنها ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تعرضت مناطق الشمال الإسرائيلي لهجمات، مشيرة إلى أن هذا الموقف يحظى بدعم أميركي.

وفي ظل هذا التوتر، تعود الضاحية الجنوبية لبيروت مجددًا إلى واجهة التصعيد، باعتبارها إحدى أكثر النقاط حساسية في المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، ما يرفع منسوب القلق بشأن احتمالات اتساع نطاق المواجهة في المرحلة المقبلة.