بقلم - هاجر هشام
تستعد النجمة التركية جيمري بايسال، بطلة مسلسل "ورود وذنوب"، لخوض تجربة طبية صعبة جديدة خلال أيامها القادمة، حيث أعلنت بكل شجاعة عن ترتيبات خضوعها لعملية جراحية دقيقة بهدف استئصال ورم حميد في منطقة الثدي.
جراحة جديدة في حياة جيمري بايسال والسر وراء الأورام المتجددة
اختارت الفنانة الشابة جيمري بايسال منصة "إنستجرام" لتطل على متابعيها وتكشف بنفسها تفاصيل وضعها الصحي، منعاً لانتشار الشائعات أو تضخيم الأمر من وسائل الإعلام.
وأوضحت جيمري أن هذه الجراحة المرتقبة لم تكن الأولى، بل هي المرة الثالثة التي تدخل فيها غرفة العمليات لنفس السبب؛ حيث تعاني منذ سنوات من كتل وأورام حميدة تظهر وتنمو بشكل متكرر في جسدها، مما يتطلب متابعة دورية صارمة وتدخلاً جراحياً كلما تضخم حجم الكتلة لضمان عدم تحولها مستقبلاً، مؤكدة أنها استغلت فترة إجازتها الفنية الحالية لإنهاء هذا الملف الطبي والتعافي بهدوء قبل العودة لبلاتوهات التصوير.
وعي طبي مبكر يحمي بطلة "ورود وذنوب" من مضاعفات خطيرة
بمجرد نشر الخبر، تحولت صفحات منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الحب والدعم، حيث تلقت جيمري بايسال رسائل دعم حارة من محبيها، خاصة الجمهور العربي الذي يعرفها جيدًا من مسلسل «ورود وذنوب»، وكذلك انهمرت آلاف الدعوات من الجمهور التركي متمنين لها السلامة والشفاء العاجل.
كما ويرى المقربون من النجمة أن حرصها على الفحص الدوري هو السبب الأساسي في اكتشاف هذه الأورام في مراحلها الأولى والتعامل معها بنجاح، مما جعلها نموذجاً ملهماً للكثير من الفتيات في مواجهة المشاكل الصحية النسائية الشائعة بوعي وبدون خجل أو ذعر.
خطط فنية مؤجلة لحين شفاء جيمري بايسال
تأمل جيمري بايسال أن تمر هذه الوعكة بسلام كما حدث في العام الماضي، حيث يترقب صناع الدراما التركية تعافيها الكامل لبدء قراءة النصوص السينمائية والتلفزيونية الجديدة المعروضة عليها، حيث يتوقع النقاد أن تعود النجمة الشابة بطاقة أكبر وشعبية أوسع بعد تجاوزها هذه المحنة الصعبة.









