كتب: بسام وقيع
واصل الجيش الأمريكي فرض حصاره على الموانئ الإيرانية، حيث أعلن اليوم الخميس، الموافق الحادي عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، أنه أطلق صواريخ لتعطيل ناقلة نفط كانت تحاول نقل النفط الإيراني.
وقال مسؤول هندي إن غارة أمريكية على سفينة تجارية أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع أسفرت عن مقتل ثلاثة بحارة هنود.
وهذه هي المرة الثالثة هذا الأسبوع التي تشهد فيها منطقة الشرق الأوسط تبادلًا للضربات، وشملت الضربات الأولى هجمات بين إيران وإسرائيل، تلتها جولتان من إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، استهدفت دولًا في المنطقة تستضيف قواعد أمريكية.
وجاء هذا التبادل الجديد لإطلاق النار في وقت بدت فيه جهود التفاوض لإنهاء الحرب متعثرة، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن طهران ستدفع ثمن تعثر المفاوضات.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الخميس، إن الهجمات الأمريكية جعلت وقف إطلاق النار، بلا معنى فعليا، دون أن تقول إنها ستتخلى عنه.
إغلاق مضيق هرمز
وأعلنت إيران اليوم إغلاق مضيق هرمز، وفرضت قيودًا مشددة على حركة الملاحة فيه منذ بداية الحرب، ولم تتمكن سوى قلة قليلة من السفن من العبور.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذا الادعاء، وقال ترامب أمس إن الولايات المتحدة نفذت مهمة سرية في الأسابيع الأخيرة لتهريب السفن عبر المضيق.
ولا يزال الجانبان على خلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تصر طهران على سلميته، بينما تخشى الولايات المتحدة وإسرائيل من إمكانية استخدامه لصنع سلاح نووي نظرًا لمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأصرت إيران على أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن ينهي أيضًا القتال في لبنان، لكن يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصمم استكمال حربه على حزب الله في لبنان.
