بقلم - هاجر هشام 


جاء قرار حبس مسلم 6 شهور الصادر عن محكمة جنح النزهة اليوم الأربعاء، بمثابة نقطة نهاية لجولة قانونية طويلة خاضتها طليقته البلوجر ضحى عبده لإلزامه بسداد النفقات المستحقة لابنهما.


القصة الكاملة وراء قرار حبس مسلم 6 شهور


لم تكن الأزمة مجرد خلاف عائلي عابر، بل تحولت إلى قضية رأي عام وملاحقة قضائية استمرت لأشهر؛ حيث أدانت المحكمة مطرب المهرجانات "مسلم" بتهمة التبديد والامتناع عن دفع النفقات الشرعية لطفله، مستندة إلى المادة 341 من قانون العقوبات المصري المتعلقة بخيانة الأمانة وتبديد الأمانات والمبالغ المسلمة. 


ورغم أن الحكم تضمن تحديد كفالة مالية قدرها 3 آلاف جنيه لوقف التنفيذ مؤقتاً، إلا أن طليقته اعتبرت الخطوة انتصاراً معنوياً وقانونياً كبيراً بعد فترة طويلة من المحاولات الودية التي باءت بالفشل بسبب انشغال الأب بالشهرة وأعماله -على حد وصفها-.


مع العلم أن هذا الحكم يبعث برسالة مجتمعية وقانونية واضحة لكل أطراف العلاقات الأسرية المنتهية؛ فالقانون المصري لا يتهاون في حقوق الأطفال ومستحقاتهم المعيشية، وتطبيق مادة التبديد وخيانة الأمانة في قضايا النفقات يوضح أن التهرب من المسؤولية الأبوية يضع صاحبه تحت طائلة العقوبات الجنائية المباشرة (الحبس والشغل)، ولا يقتصر فقط على الإجراءات المدنية البطئية.


أول تعليق من طليقة مسلم البلوجر ضحى عبده بعد إنصاف القضاء


عقب صدور القرار مباشرة، شاركت طليقة المطرب مسلم ضحى عبده كلماتها الأولى عبر حسابها الرسمي على "إنستجرام" بأسلوب حمل الكثير من الشجن والارتياح؛ حيث أكدت أنها مرت بمرحلة بائسة كادت تفقد فيها الأمل في الحصول على حقوق ابنها، واصفة المعاناة بـ "البهدلة والجري" خلف أب لم يراعِ صلة الرحم. 




وفي لفتة رسمية، وجهت ضحى الشكر لرجال وزارة الداخلية المصرية لسرعة إدراج الحكم في السجلات والبدء الفوري في التحري عن محل إقامة المطرب لتنفيذ العقوبة، مختتمة حديثها بقاعدة إنسانية راسخة: "لا يضيع حق وراءه مطالب".