كتب: بسام وقيع
أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الموافق التاسع من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، أن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي وافق على سياسة جديدة تقضي بالرد على أي إطلاق نار عبر الحدود من قبل حزب الله بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
ولم يصدر أي تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذا التقرير.
ويوم الأحد الماضي، شنت إسرائيل غارات جوية على الضواحي الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو 20 آخرين، وفقًا لوسائل إعلام لبنانية.
وأدت هذه الغارات إلى سلسلة من الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل من مساء الأحد إلى صباح الإثنين، ما يمثل أخطر تصعيد منذ وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في أبريل/نيسان الماضي.
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد حزب الله
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، من أن بلاده ستضرب الضاحية الجنوبية في بيروت ردًا على أي هجوم على شمال إسرائيل، وستواصل هجماتها ضد حزب الله في لبنان.
في الوقت نفسه، ذكرت مصادر عسكرية إيرانية أن أي هجوم إسرائيلي آخر على إيران أو لبنان سيؤدي إلى رد فعل "أكثر قسوة" من قبل طهران.
وعلى الرغم من تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن أي هجوم لحزب الله على شمال إسرائيل سيقابله ضربات على حي الضاحية في بيروت، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين أكدوا عدم اعتماد أي سياسة رسمية في هذا الشأن.
تضارب الروايات داخل إسرائيل حول اعتماد سياسة ضرب الضاحية
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي توجيه يُلزم بشن ضربات على بيروت ردًا على الهجمات على التجمعات السكنية الشمالية، ولم تدرج هذه المسألة في المداولات الداخلية الإسرائيلية.
وذكرت الصحفية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، حذر الوزراء في اجتماع مغلق لمجلس الوزراء الإسرائيلي أمس، من قبول ما وصفه بـ"معادلات" جديدة بعد استئناف وقف إطلاق النار مع إيران تحت ضغط أمريكي، والذي أدى إلى توقف غارة إسرائيلية واسعة النطاق كان يخطط لها.









