كتبت: هدى عبدالرازق

جاءت جوائز مهرجان كان السينمائي، التي أُعلنت يوم السبت الموافق 23 مايو الجاري بنتائج غير متوقعة، حتى بالنسبة للعديد من النقاد الفرنسيين الذين أدلوا بآرائهم في المراجعات اليومية لمختلف المطبوعات والمجلات خلال المهرجان، وهو ما تسبب في تصدر اسم المهرجان محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

جوائز مهرجان كان السينمائي 2026

لم يحظى فيلم "فيورد"، الفائز بالسعفة الذهبية، بنفس القدر من الإشادة من لجنة التحكيم بالمهرجان، حيث تراوحت آراء النقاد بين المتوسط والمقبول، مع عدد محدود من المراجعات التي أشادت بجودته، ويتناقض هذا مع فيلم "مينوتور"، من إخراج المخرج الروسي أندريه زفياغونتسف، الذي فاز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم، أما فيلم "وطن"، الذي اعتبره معظم النقاد الأجدر بالجائزة، فقد تقاسم جائزة أفضل مخرج مع المخرج البولندي بافل بافليكوفسكي وفيلم أقل شهرة بكثير، وهو "الكرة السوداء" من إخراج المخرجين الإسبانيين خافيير أمبروسيو وبيلين مارتي لوتش.


جوائز مهرجان كان السينمائي المشتركة

ولم يسبق أن تقوم لجان التحكيم المهرجان في دوراته السابقة بتوزيع جوائزها بهذه الطريقة الواسعة، فبالإضافة إلى تقاسم جائزة أفضل مخرج، تم اعتماد فوز مزدوج لجائزة أفضل ممثل، والتي ذهبت إلى فيرجينيا إيفيرا وتاو أوكاموتو عن فيلم "على حين غرة"، وتكرر هذا النمط مع جائزة أفضل ممثل، والتي تقاسمها إيمانويل ماكينا وفلنتين كامبين عن أدائهما المشترك في فيلم "جبان" للمخرج لوكاس فونت.

ملاحظات على مهرجان كان السينمائي

وجاءت أول ملاحظة على المهرجان بوصفه بأنه مهرجان فرنسا، حيث ضمت المسابقة 22 فيلمًا، 18 منها إنتاجات فرنسية خالصة أو إنتاجات مشتركة مع دول أخرى، وشملت هذه الأفلام الفائز بالسعفة الذهبية "فيورد"، والفائز بالجائزة الكبرى "مينوتور"، و"الكرة السوداء"، و"وطن" جائزة أفضل مخرج، بالإضافة إلى جميع الأفلام الفائزة الأخرى.

التجاهل الأمريكي لمهرجان كان

بينما جاءت الملاحظة الثانية في التجاهل الأمريكي الصارخ لمهرجان كان السينمائي، حيث شارك فيلمان أمريكيان فقط في المسابقة الرسمية وهما "نمر من ورق" و"أحب هذا الرجل" وهذين الفيلمين مستقلان، وليسا من إنتاج استوديوهات هوليوود المعتادة.