كتبت: آلاء محمدي
حصلت الفنانة المصرية انتصار على اهتمام الجمهور بعد تصريحاتها
الأخيرة خلال استضافتها في برنامج معكم منى الشاذلي، حيث تحدثت بصراحة عن مسيرتها الفنية
الطويلة، وكشفت تفاصيل جديدة من بداياتها في عالم التمثيل، إلى جانب آرائها المثيرة
للجدل بشأن عمل المرأة، في لقاء حمل العديد من الرسائل الإنسانية والمهنية التي لاقت
تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تصريحات انتصار عن المرأة ولقب الفنانة القديرة
عبرت انتصار خلال اللقاء عن سعادتها الكبيرة بحصولها على
لقب "الفنانة القديرة"، مؤكدة أن هذا الوصف يحمل قيمة معنوية خاصة بالنسبة
لها، لأنه يعكس رحلة طويلة من الاجتهاد والخبرة والنجاحات الفنية المتراكمة، وليس مجرد
ارتباط بالعمر أو عدد السنوات.
وقالت إن هذا اللقب كان يلفت انتباهها منذ طفولتها، حين كانت
تشاهد نجوم الفن الكبار الذين ارتبطت أسماؤهم به، مشيرة إلى أنها كانت تحلم بأن تصل
يومًا إلى نفس المكانة التي حققها رموز الفن المصري، معتبرة أن الاستمرارية والقدرة
على ترك بصمة لدى الجمهور هما المعيار الحقيقي لأي فنان يستحق هذا التقدير.
وتطرقت الفنانة المصرية إلى بداياتها المهنية، موضحة أنها قررت منذ البداية الاعتماد على نفسها في دخول الوسط الفني، بعد اجتيازها اختبار أداء في الإسكندرية، حيث توجهت بنفسها إلى شركات الإنتاج بالقاهرة دون وسطاء أو الاعتماد على منسقي الأدوار.
وأشارت إلى أنها كانت تمتلك ثقة كبيرة في موهبتها، وهو ما
دفعها إلى طرق أبواب شركات إنتاج ومخرجين كبار من أجل الحصول على فرصة حقيقية تثبت
بها قدراتها الفنية، مؤكدة أن تلك المرحلة كانت مليئة بالتحديات لكنها ساهمت في تكوين
شخصيتها المهنية.
حياة انتصار الدراسية
كشفت انتصار أيضًا عن جانب مهم من حياتها الدراسية، موضحة
أن رحلتها داخل كلية التجارة بجامعة الإسكندرية استمرت نحو 11 عامًا بسبب انشغالها
المبكر بالتمثيل والتنقل المستمر بين القاهرة والإسكندرية.
وأكدت أنها كانت تحرص على الموازنة بين الدراسة والعمل، حتى
إنها كانت تستغل فترات الراحة داخل مواقع التصوير لمراجعة دروسها، لافتة إلى أن إصرارها
على استكمال تعليمها جاء اقتناعًا منها بأهمية الشهادة الجامعية، خاصة أنها كانت شرطًا
أساسيًا للحصول على عضوية نقابة المهن التمثيلية كعضو عامل.
حديث انتصار عن عمل المرأة
أثارت
انتصار الجدل بعد حديثها عن عمل المرأة، إذ أوضحت أن تصريحاتها السابقة التي قالت
فيها إنها "ضد عمل المرأة" تم تفسيرها بشكل مختلف عن مقصدها الحقيقي.
وأكدت
أنها لا ترفض عمل النساء أو مشاركتهن في المجتمع، لكنها كانت تتحدث عن الضغوط
النفسية والجسدية الكبيرة التي تتحملها المرأة العاملة عند الجمع بين الوظيفة
ومسؤوليات الأسرة والمنزل، مشيرة إلى أن كثيرًا من السيدات قد يجدن أنفسهن مضطرات
للتخلي عن العمل بسبب حجم الأعباء اليومية.









