كتب: بسام وقيع
أعلن المكتب الإعلامي للحكومة العراقية، اليوم السبت، الموافق السادس عشر من شهر مايو/أيار الجاري 2026، أن رئيس الوزراء الجديد، علي الزيدي، تولى مهام منصبه رسمياً بعد أدائه اليمين الدستورية، كما تولى منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وحضر رئيس الوزراء السابق، محمد شياع السوداني، مراسم التسليم الرسمية، إيذانًا بانتقال السلطة إلى الإدارة الجديدة.
وبعتبر الزيدي، البالغ من العمر 41 عامًا، أصغر رئيس وزراء في تاريخ العراق، وقبل دخوله معترك السياسة، كان معروفًا بنجاحه في مجال الأعمال في البلاد.
ويواجه رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، ضغوطاً متزايدة لإكمال تشكيل حكومته، في محاولة منه لتحقيق التوازن في العلاقات الخارجية مع إيران والولايات المتحدة، وهو ما يعكس صراعًا داخليًا على السلطة بين النخبة السياسية في البلاد.
وأدى الزيدي اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء العراق بعد مصادقة البرلمان على تشكيلته الوزارية، وتعهد الزيدي بضمان احتكار الدولة للأسلحة، وذلك في أعقاب الضغوط الأمريكية لتفكيك الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، والتي سلطت الضوء على علاقات حكومته بهذه الجماعات.
الحكومة العراقية الجديدة
وكان البرلمان العراقي، قد وافق الخميس الماضي، على حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، لينتهي بذلك الجمود السياسي الذي أعقب انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.
ومن أبرز أعضاء الحكومة العراقية الجديدة: فؤاد حسين، من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي سيستمر في منصبه كوزير للخارجية، وباسم محمد خضير، وزير النفط الذي رشحته قائمة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني؛ وخالد شواني، من الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي سيستمر في منصبه كوزير للعدل؛ ومثنى علي مهدي التميمي، من منظمة بدر المدعومة من إيران، وزيراً للموارد المائية.
ملفات على طاولة الحكومة العراقية الجديدة
ومن أبرز الملفات المطروحة على طاولة رئيس الحكومة العراقية الجديد علي الزيدي، نزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران والتي صنفتها أمريكا بمنظمات إرهابية، كما يأتي ملف علاقة العراق مع دول الجوار كأولوية وخاصة دول الخليج، فضلًا عن الملف الاقتصادي.









