كتب: بسام وقيع

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف القيادي في حركة حماس بقطاع غزة، عز الدين حداد، قائد الجناح العسكري لحماس، في غارة جوية على مدينة غزة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الغارة استهدفت مبنى سكنيًا في حي الرمال بمدينة غزة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان حداد قد قتل في هذه الغارة التي تبدو خرقًا لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل، وقد بررت إسرائيل مثل هذه الغارات سابقًا بادعاء أن المستهدفين يشكلون تهديدًا مباشرًا للقوات الإسرائيلية.

وفي بيان مشترك، أعلن نتنياهو وكاتس أنهما أمرا باغتيال حداد، وأضافا: "كان حداد مسؤولاً عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، لقد احتجز رهائننا في سجون وحشية، ووجه عمليات ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفكيك أسلحة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح".

وتابع البيان: "يقوم الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) بتنفيذ سياسة الحكومة المتمثلة في عدم احتواء التهديدات وتحييد أعدائنا استباقيًا".

وحتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من حماس، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الضربة.

ووفقًا لما نشرته وكالة "رويترز" نقلا عن مسعفين وشهود عيان في غزة، فإن غارة جوية استهدفت شقة في منطقة رمال بمدينة غزة، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين، ولم تتضح هوية القتيل على الفور.

فيما أفاد مسعفون وشهود عيان أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور بعد وقت قصير، ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات جراء الغارة الثانية.