كتب: عبد الرحمن سيد
انطلقت صباح السبت فعاليات العرض العسكري الروسي التقليدي في الساحة الحمراء بمناسبة يوم النصر، لكن هذا العام حمل الحدث طابعًا استثنائيًا، إذ تزامن مع هدنة لمدة ثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، أعلنتها الولايات المتحدة وحظيت بموافقة موسكو وكييف، وسط مخاوف أمنية قلّصت الاحتفالات إلى حدّها الأدنى منذ سنوات.
بوتين: "قضيتنا
عادلة.. وأبطالنا يواصلون التقدم"
وفي كلمته أمام الجنود والمشاهدين، شدد
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن قواته في أوكرانيا تواجه قوة مسلحة مدعومة من
حلف الناتو بأكمله، مؤكدًا أن الجنود المقاتلين يواصلون مهامهم بشجاعة وأن قضية روسيا
"عادلة".
وأوضح بوتين أن الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين
في الحرب العالمية الثانية يشكل مصدر إلهام للجنود اليوم، في إشارة مباشرة إلى الصراع
الجاري في أوكرانيا.
وظهر على شاشات التلفزيون الرسمي دخول تشكيلات
الجنود وهي تحمل العلم الروسي إلى الساحة الحمراء عند الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت
موسكو، في مراسم تقليدية أصبحت جزءًا أساسيًا من خطاب بوتين السياسي منذ أكثر من ربع
قرن، وتستهدف جزئيًا حشد الدعم الشعبي خلال الحرب على أوكرانيا.
لكن التهديدات الأوكرانية المتكررة لمواقع الطاقة الروسية أجبرت الكرملين على تشديد الإجراءات الأمنية واستبعاد المعدات العسكرية من العرض للمرة الأولى منذ نحو عقدين، في حين التزمت كييف بالهدنة لتسهيل تبادل ألف أسير بين الطرفين.


