كتب: بسام وقيع
بعد أن عانت آسيا بالفعل من آثار الصراع في الشرق الأوسط، تواجه الآن احتمال حدوث ظروف ظاهرة إل نينيو القوية التي قد تؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة، واستنزاف الطاقة الكهرومائية، وإلحاق الضرر بالمحاصيل.
ظاهرة إل نينيو ظاهرة مناخية طبيعية تحدث تغيرات عالمية في الرياح والضغط الجوي وأنماط هطول الأمطار.
وفي الأسبوع الماضي، ذكرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة أن ظروف إل نينيو قد تتطور في الفترة ما بين مايو/أيار ويوليو/تموز.
في الوقت نفسه، أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن المؤشرات الأولية تدل على أن هذه الظاهرة قد تكون قوية بشكل استثنائي، حتى أن البعض أطلق عليها اسم "إل نينيو الخارق"، مع أن هذا المصطلح غير شائع بين العلماء.
من جانبها، صرحت وزيرة الاستدامة والبيئة، غريس فو، في سنغافورة، في السابع من مايو/أيار الجاري، بأن الظروف المناخية الأكثر حرارة وجفافًا المتوقعة في أواخر عام 2026 قد تؤدي إلى حرائق غابات أشد وطأة وتراكم الضباب الدخاني في جنوب شرق آسيا، مدفوعة باحتمالية حدوث دورة "إل نينيو".
وقالت فو، خلال حوار سنغافورة السنوي حول الموارد العالمية المستدامة: "يواجه جنوب شرق آسيا وضعًا بالغ الصعوبة نتيجة لتأثير مزدوج للتطورات الجيوسياسية وتغير المناخ، ما ينذر بتداعيات خطيرة على قطاع السلع الزراعية في المنطقة".
وأضافت: "من المتوقع أيضًا أن يكون موسم الجفاف أدفأ من المعتاد في الأشهر المقبلة، حيث تتوقع بعض هيئات الأرصاد الجوية حدوث ظاهرة إل نينيو فائقة القوة وشديدة التأثير، أو ما يعرف بدورة "إل نينيو غودزيلا".
وتتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن يؤدي ذلك إلى تفاقم آثار تغير المناخ، بما في ذلك احتمالية حدوث موجات جفاف في جنوب شرق آسيا



