كتب: بسام وقيع 


اندلعت أعمال عنف في بلدة نائية شمال أستراليا، اليوم الجمعة 1 مايو/آيار الجاري 2026، بعد أن ألقت الشرطة الاسترالية القبض على المشتبه به في قتل طفلة من السكان الأصليين تبلغ من العمر خمس سنوات.


وتمكنت الشرطة الاسترالية من إلقاء القبض على جيفرسون لويس، البالغ من العمر 47 عامًا، في وقت متأخر من ليلة الخميس.


وكانت الطفلة، التي تعرف لدى عائلتها باسم "كومانجايي ليتل بيبي" وفقًا لعادات السكان الأصليين، قد تم الإبلاغ عن فقدانها من منزلها في وسط أستراليا في وقت متأخر من ليلة السبت الماضي.


وعثرت السلطات على الجثة، قبيل ظهر أمس الخميس، على بعد حوالي 5 كيلومترات جنوب موقع الجريمة الأصلي.


وأفادت تقارير إعلامية بأن حشدًا هاجم لويس عندما ظهر في إحدى المجتمعات المحلية وضربوه حتى فقد وعيه قبل أن تتدخل الشرطة.


وقالت الشرطة إنها كانت تشتبه منذ فترة طويلة في أن لويس تلقى مساعدة من أفراد المجتمع قبل ظهوره في مخيم بالبلدة، وقال مفوض الشرطة الاسترالية مارتن دول: "إن ظهوره في أليس سبرينغز الليلة الماضية يؤكد لنا أنه كان يتلقى دعمًا من جهة ما".


وأضاف: "رسالتي لهؤلاء الناس هي: احذروا، فنحن قادمون إليكم أيضًا".


عندما نقله رجال الشرطة إلى مستشفى محلي، تجمع مئات السكان الغاضبين، وهم يهتفون بقتله ويطالبون بالانتقام، وفقًا لشبكة ABC.


وتصاعد الموقف إلى أعمال شغب، حيث رشق الناس الحجارة والزجاجات، وأضرموا النيران في السيارات، وألحقوا أضرارًا بالممتلكات، وردت الشرطة باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وأصيب عدد من الضباط في أعمال العنف.