كتب: عبد الرحمن سيد
أعلن جي دي فانس
نائب الرئيس الأمريكي يوم الإثنين، أن الولايات المتحدة أحرزت تقدماً كبيراً في مسار
المحادثات مع إيران، مشيراً إلى أن الخطوة التالية تعتمد على تحركات طهران.
وفي مقابلة مع فوكس نيوز، أوضح فانس أن "الكرة باتت في ملعب إيران"، مؤكداً أن مشاركة المسؤولين الإيرانيين في المفاوضات التي جرت في إسلام آباد تعد مؤشراً إيجابياً على جدية الانخراط في الحوار.
وبين أن الوفد الإيراني لم يكن مخولا بإبرام اتفاق نهائي، ما استدعى عودته إلى طهران للحصول على موافقة القيادة العليا، في إشارة إلى تعقيدات آلية اتخاذ القرار داخل النظام الإيراني.
كما شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن واشنطن تنتظر خطوات ملموسة من إيران، خصوصاً فيما يتعلق بملف مضيق هرمز، محذراً من أن مسار المفاوضات قد يشهد تحولا في حال عدم تحقيق تقدم في هذا الشأن.
واتهم فانس إيران بممارسة ما وصفه بـ"الإرهاب الاقتصادي" على مستوى العالم، داعياً إياها إلى التصرف كدولة طبيعية والتخلي عن طموحات امتلاك أسلحة نووية، مع التأكيد على ضرورة إخراج المواد النووية من أراضيها والالتزام بالخطوط الحمراء التي حددتها واشنطن.
وأفادت بلومبرغ،
نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجانبين الأمريكي والإيراني يدرسان عقد جولة ثانية من المحادثات،
في محاولة لإحياء جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء المهلة
الحالية.



