كشف البنك الدولي، اليوم الإثنين 13 أبريل/ نيسان 2026، عن الآثار الاقتصادية المتوقعة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي قد تمتد آثارها خلال العقدين المقبلين إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.
وأوضح البنك الدولي على لسان رئيسه، أجاي بانجا، حسبما نقلت وكالة رويترز، أن العالم على وشك أزمة وشيكة تتمثل في فجوة ضخمة في فرص العمل داخل الدول النامية، مشيرًا إلى أن نحو 1.2 مليار شخص سيصلون إلى سن العمل في البلدان النامية خلال 10 إلى 15 سنوات المقبلة بينما لن تتمكن الاقتصادات الحالية إلا من توفير نحو 400 مليون وظيفة فقط ما يخلق فجوة تقارب 800 مليون فرصة عمل.
الآثار الاقتصادية السلبية لحرب إيران
ولفت بانجا إلى أن المشهد الاقتصادي الحالي يتقعد بشكل أكبر في الفترة الحالية لا سيما في ظل استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز ساهم في تعطيل إمدادات الطاقة ورفع مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية، محذرًا من تجاهل القضايا الهيكلية طويلة الأجل مثل خلق الوظائف وتوفير الكهرباء وضمان الوصول إلى المياه النظيفة إلى جانب إدارة الأزمات الاقتصادية قصيرة المدى.
وشدد رئيس البنك الدولي على أن الحكومات في الدول النامية مطالبة بالتحرك السريع لمواجهة هذه التحديات عبر الاستجابة لهذه الأزمات ومعالجة التحديات التنموية الممتدة وعلى رأسها البطالة والفقر، لافتًا إلى أنه يعمل حاليًا على إطلاق مبادرات تستهدف توسيع الوصول إلى المياه النظيفة لمليار شخص إضافي وربط مئات الملايين من الأسر في أفريقيا بشبكات الكهرباء.
وأعلن عن الاستراتيجية الحالية للبنك الدولي والتي تتمثل في جذب استثمارات القطاع الخاص إلى قطاعات قادرة على خلق وظائف مستدامة مثل البنية التحتية والزراعة والرعاية الصحية والسياحة، خاصة وأن تجاهل فجوة الوظائف قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تشمل ارتفاع معدلات الهجرة غير الشرعية وتزايد الاضطرابات وعدم الاستقرار في عدد من الدول النامية.





