كتب: عبد الرحمن سيد

انتخب مجلس النواب العراقي، يوم السبت، نزار محمد سعيد "نزار آميدي"، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيسا للجمهورية، خلفا لعبد اللطيف رشيد الذي انتهت ولايته، وحصل آميدي على 227 صوتاً من أصل 249 نائباً شاركوا في الجولة الثانية من الاقتراع السري.

من هو نزار آميدي؟

ولد نزار آميدي في 6 فبراير 1968 بمحافظة دهوك في إقليم كردستان، وهي منطقة مشهورة بعمقها الثقافي والتاريخي، بدأ حياته الأكاديمية بدراسة الهندسة في جامعة الموصل مطلع التسعينيات، قبل أن يمارس التعليم كمدرس لمادة الفيزياء.

سرعان ما اتجه إلى العمل السياسي داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث شغل عدة مناصب تنظيمية بين 1994 و2003، وصولاً إلى إدارة مكتب الأمين العام للحزب بعد عام 2003، أصبح جزءا من دائرة صناع القرار في العراق، بدءاً كمساعد في مجلس الحكم، ثم سكرتيرا شخصياً للرئيس الراحل جلال طالباني، وأخيراً مديرا لمكتبه خلال سنوات 2008–2014.

واستمر حضوره البارز في المؤسسات الرئاسية، حيث تولى إدارة مكتب الرؤساء فؤاد معصوم وبرهم صالح وعبد اللطيف رشيد، كما مثل رئاسة الجمهورية في مجلس الوزراء ولجنة الأمن الوطني، وشارك في جهود إدراج الأهوار ضمن التراث العالمي.

شغل آميدي في الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني، حقيبة وزارة البيئة، وركز على ملفات التغير المناخي، كما مثل العراق في قمة شرم الشيخ للمناخ، قبل أن يستقيل في أكتوبر 2024 للتفرغ للعمل الحزبي، ما مهد الطريق لرئاسته اليوم.