كتبت:
هدى عبدالرازق – خاص بمصر
انطلقت صلوات
قداس أحد الشعانين صباح اليوم الأحد 5 إبريل 2026 من الكاتدرائية المرقسية
بالإسكندرية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، وسط حضور واسع من أبناء الكنيسة
ومتابعة واسعة من قبل المسيحيين داخل مصر وخارجها، عبر منصات البث المباشر
والقنوات الفضائية، وهو ما جعل الحديث عن قداس أحد الشعانين يتصدر تريند محركات
البحث ومواقع التواصل الاجتماعي.
قداس أحد
الشعانين
يحتفل قداس
أحد الشعانين بذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث تتضمن الصلوات ألحانًا
وترانيم مميزة وسعف نخيل يرمز للسلام والنصرة، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة
والأساقفة، في أجواء روحانية تميز عيد أحد الشعانين، الذي يمهّد مباشرة لأسبوع
الآلام الذي يختتم بعيد القيامة المجيد.
عظة قداس أحد
الشعانين
شدد البابا
تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظة قداس أحد
الشعانين، على ضرورة وعي المواطنين بالتحديات العالمية الراهنة، بما في ذلك الحروب
والأزمات التي تؤثر على الدول ومنها مصر، داعيًا إلى التعامل معها بمسؤولية.
البابا تواضروس الثاني يدعو لترشيد الاستهلاك بقداس أحد الشعانين
وناشد البابا
تواضروس المواطنين، بضرورة ترشيد الاستهلاك في الحياة اليومية، بما يشمل الغذاء
والطاقة والمياه والكهرباء، مشددًا على أن التغيير البسيط المستمر يمكن أن يُحدث
فرقًا كبيرًا على مستوى الأسرة والمجتمع، مقارنةً ببناء يبدأ بطوبة صغيرة حتى
يكتمل، أو نمو الإنسان من خلية واحدة.
وأشار البابا
إلى أن هناك وفرة في بعض الموارد في مصر، داعيًا إلى الشكر والامتنان على هذه
النعم، مع التحذير من الإسراف، خاصة في ظل شعوب أخرى تعاني نقصًا في أساسيات
الحياة، مؤكّدًا أن تبني أسلوب حياة بسيط ومسؤولية جماعية في ترشيد الموارد يمثل
واجبًا وطنيًا وإنسانيًا.
متابعة
جماهيرية واسعة لقداس أحد الشعانين
وحرص الملايين
من المواطنين على متابعة قداس أحد الشعنين والصلوات والطقوس، في لحظة روحانية تعكس
مكانة عيد أحد الشعانين في وجدان المسيحيين، وتسلط الضوء على القيم الروحية
والاجتماعية التي يدعو إليها البابا تواضروس الثاني في ظل التحديات العالمية
الحالية.







