كتب: عبد الرحمن سيد

رصدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية صباح اليوم الخميس زلزالًا قويًا بلغت قوته 7.8 درجات بمقياس ريختر في شرق إندونيسيا.

وأوضحت الهيئة أن مركز الزلزال كان في بحر مولوكا الشمالي قبالة سواحل مدينة تيرنات، وبلغ عمقه 10 كيلومترات فقط، ما يزيد من شدته وتأثيره على المناطق الساحلية القريبة.

تحذير من احتمال حدوث تسونامي

وأدى الزلزال إلى إصدار تحذير عاجل من احتمال حدوث موجات مد عاتية "تسونامي" في الدول المجاورة.

ويشمل التحذير مناطق تبعد حتى ألف كيلومتر عن مركز الزلزال، بما في ذلك سواحل إندونيسيا والفلبين وماليزيا، وقد دفع هذا التحذير السلطات المحلية والمواطنين في المناطق الساحلية إلى الاستعدادات الطارئة، وخاصة في المدن القريبة من مركز الهزة.

وفي مدينة مانادو بمقاطعة سولاويسي شمالي إندونيسيا، أيقظ الزلزال السكان الذين خرجوا على عجل من منازلهم، سعيًا للحفاظ على سلامتهم، في مشهد يعكس المخاوف من تأثيرات الهزة الأرضية على المناطق المأهولة.

أضرار زلزال إندونيسيا

ويعد هذا الزلزال واحدًا من أقوى الهزات المسجلة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، ويمكن أن يتسبب في أضرار مادية كبيرة، خصوصًا في البنية التحتية والمباني غير المقاومة للزلازل.

كما أن الزلازل في هذه المنطقة قد تؤدي إلى تغييرات في النشاط البحري، ما يزيد من احتمالية حدوث موجات مد عاتية تؤثر على المدن الساحلية.

وتنشط المنطقة باستمرار زلزاليًا كونها جزءًا من "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهو حزام يمتد عبر عدة دول ويتسم بحدوث هزات أرضية متكررة.

وبناءً على ذلك، يمكن أن تتكرر الهزات الأرضية في إندونيسيا والدول المجاورة، وهو ما يستدعي اليقظة المستمرة، ومتابعة التحذيرات الرسمية، والاستعدادات الطارئة للحد من الأضرار البشرية والمادية.