كتب .. مصطفى محمود
أعلنت السلطات الجزائرية، السبت، أن مناطق واسعة في أقصى الجنوب الشرقي أصبحت "بؤرة وباء" نتيجة تفشي الملاريا والدفتيريا بين السكان، فيما أوضحت وزارة الصحة أن «عدوى وصلت إلينا من بلدان مجاورة»، قالت مصادر طبية محلية إن الأضرار التي لحقت بشبكة توزيع المياه الصالحة للشرب في الأيام الأخيرة، بعد الفيضانات التي اجتاحت المنطقة، كانت سبباً في انتشار أوبئة.
لجأ سكان تيمياوين، تين زاوتين، وبرج باجي مختار إلى منصات التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على خطورة الوضع الوبائي في مناطقهم، وذلك بنشر صور المصابين منتشرين في الشوارع وعند مداخل المشافي. ووفق ما جاء في هذه الحسابات، فإن هذه المناطق تواجه الدفتيريا والملاريا منذ 25 من سبتمبر (أيلول) الحالي. وأبرز أصحابها أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على هذه المناطق الصحراوية، الأسبوع الماضي، تسببت في اختلاط مياه الشرب مع مياه الصرف الصحي، ما أدى إلى مئات الإصابات، حسبهم، مبرزين أن عدداً من المصابين توفوا بسبب عدم توفر الرعاية الصحية اللازمة.
فيما طمئنت وزارة الصحة ، سكان المناطق المتضررة من الوباء، مؤكدًة أنها «ستتكفل بكل حالات الإصابة، وفق بروتوكولات العلاج المعمول بها»، مضيفًةأنها «تتابع يومياً الوضع الوبائي على المستويين المركزي و المحلي». وأوضخت أن ما تشهده هذه المناطق، هو «دفتيريا وملاريا وافدة»، في إشارة إلى أن المصابين بالمرضين ينحدرون من بلدان جنوب الصحراء، وهم من نقلوهما إلى مدن الصحراء الجزائرية المتاخمة لحدود هذه البلدان.








