تطورات فيروس كورونا بين أبناء الجالية الفلسطينية بالخارج
تبذل الدبلوماسية الفلسطينية المزيد من الجهود لمتابعة أحوال أبناء الجالية المغتربين في الخارج، خاصة في ظل ما يعانيه العالم من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في معظم بلدان العالم خلال الشهور الماضية.
وتقدم وزارة الخارجية الفلسطينية حصر دائم للحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف أبناء الجالية الفلسطينية، وكذلك تقديم حصر يومي بأعداد الوفيات الناتجة عن ذلك الفيروس القاتل.
وبحسب من أعلنته الخارجية الفلسطينية، في بيان رسمي لها، فقد تم تسجيل حالة إصابة واحدة في صفوف أبناء الجالية الفلسطينية في الخارج، فيما لم يتم تسجيل أي حالات وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وبذلك يرتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد بين الجالية الفلسطينية في الخارج إلى 7110 إصابات، في حين كشفت البيانات الرسمية تسجيل 304 حالة وفاة، منذ انتشار الفيروس.
في سياق منفصل، تواجه الحكومة الفلسطينية مخاطر الفيروس المستجد داخل البلاد، حيث تسعى لتطوير الخدمة الطبية المقدمة للمصابين داخل المستشفيات، من خلال تطبيق البروتوكولات العلاجية المُعلنة من قبل منظمة الصحة العالمية.







