سطو مسلح.. لكن اللصوص يسرقون الخزانة الخطأ 


على طريقة أفلام هوليوود، اقتحم أكثر من 20 شخصاً مدججين بالأسلحة مصرفاً في البرازيل ليل الأربعاء. لكن الجناة عادوا أدراجهم خائبين لأنهم "سرقوا الخزانة الخطأ".

وتخللت عملية السطو التي شهدتها مدينة كاميتا بشمالي البلاد، احتجاز رهائن واستخدام متفجرات وأسلحة لاقتحام مصرف (بنكو دو برازيل). وأسفرت العملية عن مقتل أحد الرهائن الذين احتجزهم اللصوص بالرصاص، في حين أصيب أحد سكان المدينة في ساقه، بحسب السلطات المحلية التي ما زالت تبحث عن الجناة.

ويبلغ عدد سكان كاميتا 130 ألفا، وتقع على بعد 200 كيلومتر إلى الجنوب من بيليم عاصمة ولاية بارا الأمازونية.

وأوضحت إدارة الأمن في بارا أن أكثر من 20 شخصا مدججين بالأسلحة اقتحموا فرعا لمصرف "بنكو دو برازيل" الحكومي، لكنها لم تشر إلى قيمة المبلغ الذي سرقه المهاجمون.

وقال حاكم بارا (هيلدير باربالهو) إن المهاجمين لم يحصلوا على الغلة المنشودة، إذ "سرقوا الخزانة الخطأ".

ونشر موقع "جي 1" الإخباري شهادات لسكان أفادوا بأن اللصوص اتخذوا عددا من الأشخاص الذين كانوا يشاهدون مباراة لكرة القدم في الجوار رهائن، واستخدموهم دروعاً بشرية.

وعثرت الشرطة في وقت لاحق في طريق قريب على شاحنة متروكة محملة بالمتفجرات.

وكانت عملية سطو مماثلة حصلت في الليلة السابقة في مدينة كريسيوما التي يبلغ عدد سكانها 217 ألف نسمة وتقع على بعد 200 كيلومتر جنوب فلوريانوبوليس، عاصمة ولاية سانتا كاتارينا (جنوبي البرازيل).

واقتحم نحو 30 رجلاً مصرفاً في المدينة مستخدمين أسلحة ثقيلة ومتفجرات، وتبادلوا إطلاق النار مع الشرطة، في عملية سطو ضخمة تخللها احتجاز رهائن ولم يسجل سقوط أي قتلى.

وكان عشرات الأشخاص روعوا في يوليو الفائت مدينة بوتوكاتو الصغيرة في ولاية ساو باولو بعملية سطو مماثلة، استخدمت فيها متفجرات.