أخبار العالم
منذ 5 سنوات
الدولار عند أدنى مستوى منذ عامين ونصف العام
لامس الدولار أدنى مستوى له منذ عامين ونصف، في وقت يراهن المستثمرون على أن بدء توزيع لقاح كوفيد-19 إضافة إلى التحفيز الاقتصادي من واشنطن، سيدعمان الأصول عالية المخاطر بحسب رويترز.
وقال يوجيرو جوتو رئيس الاستراتيجيات لدى (نومورا (للأوراق المالية "بريطانيا بدأت التحصين ومن المتوقع أن تفعل الولايات المتحدة ذلك في الأسابيع المقبلة، بينما يبدو أن الإصابات بفيروس كورونا قد بلغت ذروتها في أوروبا، ويمكن أن يقال المثل على الولايات المتحدة أيضا".
وأضاف "كل ذلك يخفف المخاوف بشأن أن التعافي الاقتصادي يفقد الزخم".
تزامن هذا التفاؤل مع بيانات مخيبة للتوقعات للوظائف الأميركية لشهر نوفمبر.
حيث زادت وظائف القطاع الخاص 307 آلاف وظيفة في نوفمبر، بحسب تقرير مؤسسة "إيه دي بي" (ADP)، في وقت توقع الاقتصاديون زيادة 410 آلاف.
وبينما أخفق المشرعون الأميركيون في التوصل إلى اتفاق بشأن مساعدات جديدة للتخفيف عن الاقتصاد، الذي تعصف به جائحة كورونا، فإن هناك مؤشرات أولية على أن اقتراحاً بقيمة 908 مليارات دولار يحظى بموافقة الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد يكسب قوة دفع.
ويتوقع المستثمرون أن يتوصل المشرعون إلى اتفاق في نهاية المطاف، إذ يواجه الحزبان أيضاً موعداً نهائياً في 11 ديسمبر لتمرير ميزانية بقيمة 1.4 تريليون دولار أو المخاطرة بتوقف عمل الحكومة.
انتعاش العملات أمام الدولار
تراجعت العملة الأميركية مقابل معظم العملات الأخرى، ما عدا الين الياباني، إذ تمسك الدولار بارتفاعه مقابل العملة اليابانية عند 104.47 ينات.
بينما ارتفعت العملة الأوروبية الموحدة قليلاً إلى 1.2119 دولار، لتلامس أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل 2018.
وجرى تداول الدولار الأسترالي عند 0.7409 دولار أميركي، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 26 شهراً في الجلسة السابقة، بعد أن أظهرت بيانات أن اقتصاد أستراليا انتعش بأكثر من المتوقع في الربع الثالث.
كما جرى تداول اليوان الصيني في التعاملات الخارجية عند 6.5478 للدولار قرب أعلى مستوى له منذ عامين ونصف العام، الذي لامسه الشهر الماضي، محافظاً بذلك على قوته بفعل توقعات بأن البيت الأبيض في ظل إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، سيكون عاملاً مناسباً على نحو أكبر لنمو اقتصاد الصين.
واستقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى له في 3 أشهر، وسجل في أحدث تداولات 1.3387 بعد تعاملات متقلبة أمس، الأربعاء، إذ تترقب الأسواق ما إذا كانت بريطانيا والاتحاد الأوروبي ستتوصّلان إلى اتفاق تجاري.
وانخفضت بتكوين 1% إلى 19 ألفا و43 دولارا؛ لكنها تظل قرب مستواها القياسي المرتفع البالغ 19 ألفا و918 دولارا، الذي بلغته في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
يُذكر أن عدة دراسات توقعت سابقاً بأن ينخفض مؤشر الدولار بنسبة قد تصل ما بين 15٪ و20٪ بحلول نهاية عام 2021 بسبب صعود اليورو واليوان كبدائل قابلة للتطبيق في التجارة العالمية، ونهاية الهالة الخاصة من الاستثنائية الأمريكية التي أعطت الدولار مرونة غير مسبوقة في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.