كتب: بسام وقيع 

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعم الدوحة للجهود الرامية إلى احتواء التصعيد الإقليمي والتوصل إلى اتفاق شامل، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم الخميس 9 يوليو/تموز 2026، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية، أن الوزيرين استعرضا آخر التطورات المتعلقة بالتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين.

وشدد الشيخ محمد على دعم قطر للمبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمة والتوصل إلى اتفاق شامل يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين ويمهد الطريق لسلام دائم.

كما أعرب عن إدانة قطر ورفضها للهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال تقوض الثقة، وتهدد أمن الملاحة البحرية الدولية، وتعرقل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وأكد رئيس الوزراء القطري على أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران، حفاظاً على الأمن الإقليمي، وحمايةً للتقدم المحرز في جهود خفض التصعيد الأخيرة.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإيراني استهدافه بنى تحتية في قواعد عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين، رداً على الهجمات الأمريكية الأخيرة على الأراضي الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات عقب الضربات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية، ورد إيران بهجمات على ما وصفته بمنشآت عسكرية أمريكية في الخليج يومي الأربعاء والخميس.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن القوات الأمريكية شنت ضربات إضافية على إيران، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا إلى مذكرة تفاهم، بوساطة باكستانية، في 17 يونيو/حزيران، بهدف إنهاء الحرب، وتمهيد الطريق أمام اتفاق سلام دائم.

وأمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المذكرة قد انتهت، مما أدى فعلياً إلى إنهاء الاتفاق وإشعال جولة جديدة من المواجهة العسكرية.