كتب: بسام وقيع 


أفادت وزارة الدفاع العراقية، بأن رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، توجه اليوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر مايو/أيار الجاري 2026، إلى منطقة النخيب برفقة كبار القادة العسكريين لمراجعة الوضع الأمني ​​وتفقد الاستعدادات العسكرية في المنطقة.


وصرح مسؤول عسكري من قيادة عمليات النجف، بأن الحملة تهدف إلى تأمين المناطق الصحراوية وطمأنة العراقيين بأنه لا توجد مواقع أو مراكز إسرائيلية أو أجنبية أخرى في أي مكان في العراق.


وأضاف أن القوات العراقية تنفذ خطة انتشار أمني جديدة في المناطق الصحراوية والنائية، وأن عملية اليوم الثلاثاء تعد جزءًا من هذه الاستراتيجية الأوسع.


بدوره، أدلى رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي بتصريح حول الجدل الدائر، محذراً من خطورة التقارير المتعلقة بوجود قاعدة عسكرية سرية مزعومة في صحراء النجف.


وقال الكاظمي في بيان له اليوم الثلاثاء: "إذا ثبتت صحة هذه التقارير الإعلامية، فإن العراقيين يستحقون الشفافية الكاملة والمساءلة التامة دون أي تهرب أو تبرير".


وأضاف: "لا يمكن لدولة ترفع شعارات السيادة والأمن أن تتفاجأ بوقوع أحداث بهذا الحجم على أراضيها".


عملية فرض السيادة في صحراء العراق 


وفي السياق، أطلقت قوات الحشد الشعبي العراقية، اليوم الثلاثاء، عملية أمنية في المناطق الصحراوية بمدينتي النجف وكربلاء وسط العراق، بهدف تأمين هذه المنطقة النائية.


وأشار علي الحمداني، قائد عمليات الفرات الأوسط في قوات الحشد الشعبي العراقي ، إلى أن العملية التي تحمل اسم "فرض السيادة"، تمتد على مسافة تزيد عن 120 كيلومتراً، وتشارك فيها فرق إزالة المتفجرات ووحدات الاستخبارات والتشكيلات المساندة.


وأضاف أن عمليات البحث والتطهير تبدأ من نقطة تفتيش الفج باتجاه مديرية النخيب، وتستمر حتى معبر عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية.


وأوضحت قوات الحشد الشعبي أن الحملة انطلقت بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشغل أيضًا منصب القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن عبد الأمير يار الله.


وأعلنت القوات أن وحدات من قيادة عمليات الفرات الأوسط، وقيادة عمليات كربلاء، وقيادة عمليات الأنبار تشارك إلى جانب اللواء الثاني التابع لقوات الحشد الشعبي.


قاعدة عسكرية إسرائيلية في صحراء العراق 


وقي وقت سابق، نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، تقريرًا أعلنت من خلاله أن إسرائيل أدارت قاعدة عسكرية سرية في الصحراء الغربية للعراق خلال الحرب مع إيران والتي بدأت في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، ونشرت فرقاً من الكوماندوز ووحدات طبية طارئة وقوات خاصة في المنطقة. 

ونفى العراق لاحقاً هذه التقارير، مؤكداً عدم وجود أي دليل على وجود قوات أجنبية أو معدات عسكرية.