كتبت آلاء محمدي
كشفت الفنانة المصرية شيماء سيف عن تفاصيل مؤلمة
عاشتها قبل وبعد خضوعها لعملية التكميم، وذلك خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس
في برنامج "صاحبة السعادة" المذاع على قناة DMC.
أسرار عملية تكميم شيماء
سيف
وصفت شيماء سيف شعورها في صباح إجراء العملية بالمرعب، قائلة "فجر يوم العملية كان عياط، فجأة وقفت قدام الحقيقة لما جابولي الروب ألبسه
وفكرت أهرب، لكن الدكتور كان عارف وقفلوا باب الدور كله"، وأضافت "فوقت
من البنج في هلاوس ضحك، وقلت لهم هاتوا كل حاجة من السوبرماركت، حتى اللاوعي كان
في الأكل".
ولم تتوقف معاناة شيماء عند هذا الحد، فقد كشفت عن صعوبة الأيام
التي سبقت العملية، قائلة "قبل العملية بيومين كنت زعلانة لإني بودع الأكل،
كنت بطلب كميات أكل عجيبة، وكل حاجة تخطر على بالي مع بعضها، حمام مع كوارع مع
فراخ وسجق ومكرونة".
وعن فترة التعافي، قالت شيماء "مكنتش موجوعة بعد العملية لكن
خروج السكر من الجسم كان عذاب، وكان لازم أعيش لمدة أسبوع على محاليل وبعد يومين
أشرب عصير، وكنت هتجنن وعايزة أعض في الحيطة وآكل شكولاتة".
تصريحات شيماء سيف مع إسعاد يونس
أكدت الفنانة الشابة شيماء سيف عن جانب جديد من شخصيتها
خلال حوارها مع الإعلامية القديرة إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"،
فقد روت شيماء قصة هروبها المفاجئ قبل خضوعها لعملية تكميم المعدة، وهي العملية
التي قررت الخضوع لها مؤخراً بهدف إنقاص وزنها الزائد.
وقالت شيماء "أول زيارة للدكتور كانت بمثابة اختبار
حقيقي لشجاعتي، ذهبت وحدي وكنت متوترة للغاية، كنت أنتظر بفارغ الصبر أن يستقبلني
الطبيب، ولكن تأخره لحظة واحدة كانت كافية لكي أصاب بالذعر وأقرر الهرب".
وأضافت "في تلك اللحظة، شعرت بأنني لست مستعدة لمواجهة هذه الخطوة المصيرية، تركت العيادة مسرعة، وركبت سيارتي، واتصلت بصديقتي كارتر وأنا أبكي، كنت أشعر بالخوف والارتباك، ولم أكن أعرف كيف سأتخطى هذه المرحلة".
علاقة مي كساب بـ شيماء سيف
كشفت شيماء عن الأسباب التي دفعتها للهروب في تلك اللحظة
الحرجة، فبالإضافة إلى التوتر والخوف، اعترفت بأنها كانت تشعر بعدم الاستعداد
النفسي الكامل للعملية، ورغم تشجيع صديقتها الفنانة مي كساب لها، إلا أن شيماء
كانت تتردد وتخشى من المجهول.
وعن تلك الفترة الصعبة قالت شيماء "مي كانت تدفعني
إلى الأمام، وكانت تؤمن بي وبقدرتي على النجاح، ولكنني كنت أصارع مع نفسي، وأحاول
التوفيق بين رغبتي في تغيير شكلي وبين خوفي من الجراحة والتغيير".









