شبح "إيبولا" يطارد غينيا


أعلنت دولة غينيا أنها تواجه وضعًا وبائيًا خطيرًا بجانب جائحة فيروس "كورونا"، وذلك بعد اكتشاف إصابة عدد كبير من الأشخاص بفيروس "إيبولا" في جنوب شرق البلاد، مما دفع جارتها " ليبيريا" إلى إعلان حالة التأهب القصوى.


وأوضح جهاز الصحة في غينيا، أن البلاد تواجه الآن وباء "إيبولا" بشكل رسمي، حيث أعاد هذا الإعلان إلى أذهان الغينيين ما شهدته دولتهم من أحداث مأساوية خلال عام 2013، الأمر الذي دفع البعض إلى عدم تصديق البيانات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الطبية.


وحذر خبراء الصحة من خطورة ما يحدث داخل غينيا، خاصة في ظل تردي الأوضاع الصحية، مما يسهل من إنتشار وباء "إيبولا" خلال فترة قصيرة إذا استمرت الأوضاع على ما هو عليه الآن، مشددين على ضرورة البحث عن حلول عاجلة للأزمة قبل وقوع كارثة إنسانية حقيقية.


وأشار الخبراء، إلى أن ضعف الموارد الإقتصادية في غينيا، وإرتفاع معدلات الفقر والبطالة سيساهم في تفشي الوباء، كما من المتوقع أن تمتد هذه الكارثة لدول إفريقية مجاورة للبلاد، خاصة وأنه سبق رصد انتشار الفيروس نفسه في دولتي: " ليبيريا وسيراليون"، بالإضافة إلى رصد حالات إصابة أخرى في غرب إفريقيا عام 2016.


ويتسبب فيروس "إيبولا" في حمى مفاجئة، وصداع، وإسهال، حيث لم يتم إكتشاف أي علاج للفيروس حتى هذه اللحظة، على الرغم من الإعلان عن إكتشاف لقاحان تجريبيان ضده.