الاختفاء الغامض.. الكويت تفقد 900 قطعة أثرية



سيطرت حالة من الغموض والصدمة داخل المجتمع الكويتي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد ما كشفته بعض التقارير الصحفية بخصوص اختفاء عدد كبير من القطع الأثرية في ظروف غامضة.


وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناقشات بين أبناء الكويت، الذين طالبوا بضرورة الكشف عن ملابسات الحادث، وكذلك معاقبة المتورطين فيه سواء كان هذا عن طريق الإهمال، أو السرقة والتهريب.


البداية جاءت حينما تم اكتشاف اختفاء 900 قطعة أثرية من العصور الإسلامية القديمة، والعبيدية، والهلينستية، واليونانية، في ظروف غامضة، دون معرفة أسباب وملابسات هذا الاختفاء المفاجئ للقطع الأثرية.


وبحسب ما ذكرته التقارير الصحفية، فتلك القطع الأثرية مسجلة بشكل رسمي في سجلات المجلس الوطني للثقافة في الكويت، الأمر الذي يزيد من أهمية الكشف عن هوية المتورطين في تلك الواقعة، وسط ضغوط شعبية متزايدة.


وفتحت السلطات الكويتية تحقيقات موسعة للكشف عن تفاصيل الحادث، حيث تحدثت تقارير صحفية عن احتمالية تورط عدد من المسؤولين في القطاع الثقافي، مما دفع الحكومة لرفض قبول استقالة عدد منهم.