أعلن نادي بوردو الفرنسي إفلاسه رسميًا
تزامنًا مع الأزمات المالية التي تعرض لها أعرق الأندية الفرنسية في السنوات
الماضية وأدت إلى هبوطه لدوري الدرجة الثالثة وكانت الآمال معلقة على نجاح صفقة
بيعه لمجموعة فينواي سبورتس التي تمتلك نادي ليفربول في الدوري الإنجليزي من أجل
شراء النادي الفرنسي ولكن المفاوضات فشلت نهائيًا.
أسباب إفلاس نادي بوردو الفرنسي
السنوات الأخيرة الماضية شهدت تذبذب في
مستوى نادي بوردو الفرنسي وتراجع نتائج الفريق أدت إلى هبوطه إلى دوري الدرجة
الثالثة بسبب الأزمات المالية التي تلاحق النادي منذ سنوات طويلة ولم يستطيع ملاك
النادي حل الأزمات وكل الطموح معلقة على صفقة بيعه إلى ملاك نادي ليفربول
الإنجليزي مجموعة فينواي سبورتس ولكن المفاوضات فشلت بسبب المستوى المتواضع للغاية
التي تمر بها كرة القدم الفرنسية بجانب التكاليف هائلة عند المقارنة بالوضع الاقتصادي
للرياضة في دولة فرنسا.
وبعدها أعلنت الهيئة الوطنية للرقابة
الإدارية رسميا هبوط نادي بوردو الفرنسي إلى الدرجة الثالثة وبالتالي فإن النادي
الفرنسي سيتخلى عن الرخصة الاحترافية التي حصل عليها في موسم 1937 ميلاديًا
والأمور لن تتوقف عند تلك القرارات ولكن سيتم قفل أكاديمية التي كانت سببًا في
خروج عدد كبير من اللاعبين الموهوبين في الكرة الفرنسية.
ديون تصل إلى 42 مليون يورو
ووفقًا لما ذكرته صحيفة
"ليكيب" الفرنسية أن نادي بوردو الفرنسي مديون بمبلغ مالي يصل إلى 42 مليون يورو وبالتالي
فشل ملاكه من حل الأزمة المالية وأعلن إفلاسه وهبوطه لدوري الدرجة الثالثة الفرنسي
ويتخلى النادي عن جميع
عقود اللاعبين ليتم إغلاق أعرق الأندية الفرنسية التي حصدت على بطولة الدوري
الفرنسي خلال 6 مرات وبطولة كأس الرابطة الفرنسية وكأس الأبطال الفرنسية ثلاث مرات
لكلا منهما وبطولة كأس فرنسا أربع مرات.
وكان نادي بوردو الفرنسي أعلن بيانًا يوم الثلاثاء الماضي يؤكد من
خلال فشل المفاوضات بينه وبين مجموعة فينواي الرياضية من أجل شراء النادي الفرنسي بسبب
الحالة الاقتصادية التي تمر بها الكرة الفرنسية والتكلفة المبالغ فيها لتنتهي آمال
وطموحات ملاك النادي الفرنسي في الحفاظ على أعرق الأندية وهبوطه إلى دوري الدرجة
الثالثة وفي الأيام القادمة ستشهد اجتماع إدارة النادي الفرنسي والهيئة الرقابية
المالية لتقديم ضمانات قبل انطلاق الموسم المقبل.









