الملف النووي الإيراني يعود إلى الواجهة العالمية
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران ما لم تفي بإلتزاماتها السابقة طبقًا لإتفاق عام 2015، وذلك على خلفية توسع طهران في أنشطتها النووية رغم الرفض الدولي لتلك التحركات، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
وأفاد مراقبون بأن تصريحات الرئيس الأمريكي تحمل رسائل واضحة بأنه على إيران يجب أن تلتزم بالقرارات الدولية إذا أرادت التمتع بالمكاسب الاقتصادية والعلاقات الطيبة مع العالم، مشيرين إلى أن ذلك أيضًا ما ظهر بوضوح في ردود فعل "بايدن" حول موافقة بلاده على عودة المفاوضات مع السلطات الإيرانية في حال وقف أنشطتها النووية.
وأشار المراقبون إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي بعد فترة قصيرة من مطالب المرشد الإيراني برفع العقوبات المفروضة على بلاده كشرط مسبق للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددين على أن الفرصة مازالت متاحة لعودة جولات المحادثات، ولكن هذا الأمل يتربط برغبة الدولة الإيرانية في نجاح ذلك.
جدير بالذكر، أن تقارير صحفية كشفت رفع طهران مستويات تخصيب اليورانيوم إلى 20٪، وهو ما يتعارض مع نسبة الـ5٪ التي يؤكد عليها الاتفاق النووي السابق.




