أعلن النجم محمد التاجي، أثناء لقاءه في برنامج "مع
خيري" الذي يقدم على قناة المحور الفضائية مساء الإثنين، عن أحد المواقف المحرجة
الذي تعرض لها أثناء تصوير فيلم "ديل السمكة" في عام 2001، وهو من إخراج
سمير سيف وتأليف وحيد حامد.
أزمة محمد التاجي بعد فيلم ديل السمكة
وترجع تفاصيل الواقعة لآخر يوم تصوير في فيلم ديل السمكة،
وذلك عندما طلب المخرج سمير سيف من الفنان محمد التاجي، تصوير مشهد جرئ داخل غرفة النوم،
وهو لم يكن متفق عليه سابقاً.
وأكد التاجي "كنا مجموعة من الفنانين ضيوف شرف في الفيلم،
والمشهد كان يتطلب مني مطاردة أحد الأشخاص في الشارع كان يراقب زوج وزوجته في المنزل،
بعد أن انتهينا من هذا المشهد في نهاية اليوم، المخرج قالي أقلع وصور مشهد في غرفة
النوم".
موقف صعب أمام محمد التاجي
وتعرض محمد التاجي، إلى موقف صعب ووصفه شعوره قائلاً "شعرت
بخجل شديد، وبشكل خاص أن المشهد لم يكن متفقاً عليه، لو كنت عرفت من الأول كنت اعتذرت،
لكن أن كنت في منتهي الخجل جداً، ومش عارف إزاي هصور المشهد".
وأضاف قائلاً "وافقت على تصوير المشهد تحت ضغط العمل،
ولكنني تعلمت من هذه التجربة درس قاسي، بعد هذا رفضت أي دور يشمل على مشاهد مشابهة".
الرقابة تنفذ محمد التاجي
وتدخلت الرقابة لحسن حظ الناجي، وحذفت المشهد الجريء من الفيلم،
وأضاف "من ستر ربنا الرقابة حذفت ثلاث أرباع المشهد عشان ربنا مش عايز يفضحني،
ومش عايزني أكون كدا"، وتمسك الناجي بمبادئه ورفض كل الأدوار التي تخالف قيمة.
وقال "عرض عليا
دور شبيه بهذا الدور في فيلم عمارة يعقوبيان، وكان نفسي أمثل مع الزعيم عادل إمام،
ولكن قولتله لا يا ابني السيناريو والشيك على بياض والعقد وتوكل على الله".









