كتبت - هاجر هشام 


صدمت شركة "Bel Brands" الملايين من مستهلكيها حول العالم بعدما جعلت «البقرة الضاحكة» تفقد ابتسامتها التاريخية التي استمرت لأكثر من قرن كامل، وقامت الشركة بتغيير الشعار المألوف على المنتجات لإظهار الشخصية بملامح جادة وحزينة، مما أثار حالة من الفضول الواسع والجدل الكبير على منصات التواصل الاجتماعي ومحلات البيع حول سر هذا التغير المفاجئ.


«البقرة الضاحكة» تفقد ابتسامتها عن الغلاف الجديد


لاحظ المستهلكون أن «البقرة الضاحكة» تفقد ابتسامتها على عبوات الجبن الشهيرة "La Vache qui rit" داخل أكثر من 4700 متجر في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهرت البقرة الحمراء بتعابير وجه حزينة وصارمة.


هذا إلى جانب وجود عبارة مدونة على الغلاف تقول: "نحتاج إلى التحدث"، مع وضع رمز استجابة سريع (QR Code) ينقل المتابعين إلى مقاطع فيديو تظهر فيها البقرة وهي تجلس بمفردها في حديقة ومطعم للتعبير عن مشاعر العزلة.




كيف أوضحت إدارة التسويق أسباب ظهور «البقرة الضاحكة» بملامح حزينة؟


كشفت جايمي بيرلشتاين (Jamie Perlstein)، مديرة التسويق في شركة Bel Brands بالولايات المتحدة، تفاصيل المبادرة الجديدة المسماة "البقرة غير الضاحكة".


وأوضحت بيرلشتاين أن السبب وراء جعل «البقرة الضاحكة» تفقد ابتسامتها هو استغلال الرمزية البصرية الشهيرة للفت الانتباه، حيث اعتاد الجمهور على رؤية الشخصية وهي تدعو لعدم أخذ الحياة بجدية مفرطة منذ عام 1921، وبالتالي فإن ظهورها بملامح جادة يجبر الجميع على التوقف والتفكير في الرسالة.




ما علاقة اليوم العالمي للصحة النفسية بحملة «البقرة الضاحكة»؟


ربط خبراء التسويق نقلًا عن شبكة SuaraGarut.ID الإخبارية بين فكرة أن «البقرة الضاحكة» تفقد ابتسامتها وبين الاقتراب من "اليوم العالمي للصحة النفسية" الذي يوافق 10 أكتوبر. 


وتهدف الحملة عبر عبارة "نحتاج إلى التحدث" إلى تشجيع الأفراد على فتح حوارات صريحة حول المشاعر النفسية وعدم كبت الحزن، كما أكد الخبراء أن التخلي عن عنصر بصري تاريخي يعود إلى 105 أعوام يعد خطوة ذكية لإعادة التوعية بضرورة التعبير عن الجانب النفسي بدلاً من إخفائه خلف الابتسامات الزائفة.