كتبت: آلاء محمدي

تحدثت الفنانة المصرية ريهام عبدالغفور عن تفاصيل جديدة حدثت لها أثناء المرحلة التي مرت بها بعد وفاة والدها الفنان أشرف عبدالغفور، موضحة أن رحيله ترك أثرًا عميقًا في حياتها، ولم يقتصر تأثيره على مشاعر الحزن، ولكن امتد إلى علاقتها بأسرتها وطريقة تعاملها مع الأشخاص المقربين منها، وكشفت عن سبب ابتعادها عن البوتوكس والفيلر.

علاقة ريهام عبدالغفور بوالدها الراحل

تحدثت ريهام عبدالغفور خلال ظهورها في بودكاست "ميكروفون" عبر موقع يوتيوب عن طبيعة علاقتها بوالدها الراحل، مؤكدة أن وجوده كان يمنحها شعورًا قويًا بالحماية والاطمئنان، إلا أن كونها ابنته وتعمل في المجال الفني نفسه جعلها تشعر بمسؤولية إضافية تجاه اسم العائلة ومسيرتها المهنية.


وأشارت إلى أن أبناء الفنانين قد يواجهون تحديًا مختلفًا لإثبات قدراتهم، بسبب الاعتقاد السائد أحيانًا بأن حصولهم على فرص العمل يرتبط بأسرهم وليس بموهبتهم، لافتة إلى أن هذه النظرة تفرض عليهم بذل جهد أكبر لإثبات أنفسهم، ورفضت فكرة المقارنات المستمرة بين أبناء الفنانين، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن لكل فنان طريقته الخاصة وجمهوره الذي يفضله، وأن تنوع الأذواق لا يعني بالضرورة تفوق شخص على آخر.

كيف أثرت وفاة والد ريهام عبدالغفور عليها وعلى أسرتها؟

كشفت ريهام عبدالغفور أن الفترة التالية لوفاة والدها شهدت مشاعر متباينة، إذ لم يكن الحزن الشعور الوحيد الذي سيطر عليها، وإنما رافقته حالة من الغضب انعكست على تعاملها مع زوجها وأبنائها.

واعترفت بأنها أدركت بعد مرور الوقت أنها نقلت جانبًا من مشاعرها الصعبة إلى أفراد أسرتها، رغم أنهم لم يكونوا السبب فيها، مؤكدة أن زوجها وأبناءها حاولوا مساندتها وتحمل ظروفها خلال تلك المرحلة.

وأوضحت أنها شعرت بالذنب تجاه زوجها بعدما استعادت هدوءها، خاصة أنها كانت تنتظر منه أسلوبًا معينًا في تقديم الدعم، قبل أن تدرك أن الأشخاص لا يتشابهون في التعبير عن مشاعرهم أو التعامل مع الأزمات.

تجربة ريهام عبدالغفور مع العلاج النفسي

تطرقت الفنانة إلى محاولاتها لاستعادة توازنها النفسي، موضحة أنها استشارت أكثر من طبيب نفسي خلال فترة الأزمة، وتناولت أدوية لم تشعر بأنها مناسبة لطبيعتها، مؤكدة أنها سببت لها شعورًا بالتعب والإرهاق.

وخاضت تجارب أخرى لمساعدتها على تجاوز آثار الفقد، من بينها مشاركتها بشكل عارض في إحدى العزلات الاستجمامية، حيث التقت بمعالجة نفسية إسبانية، وقالت إن التجربة ساعدتها على التعامل مع مشاعر الفقد بصورة مختلفة واستعادة قدر من الاتزان تدريجيًا.

ما هو موقف ريهام عبدالغفور من البوتوكس والفيلر؟

أكدت ريهام عبدالغفور أنها أصبحت أكثر تقبلًا للتغيرات الطبيعية التي تظهر على وجهها مع مرور السنوات، موضحة أنها لم تكن تولي بعض التجاعيد اهتمامًا كبيرًا قبل أن تجعلها تعليقات المتابعين أكثر انتباهًا إليها، وأيضًا أن قيمة الإنسان لا تتحدد من خلال مظهره، مؤكدة تفضيلها الحفاظ على ملامحها الطبيعية بدلًا من إجراء تغييرات قد تؤثر في تعبيرات وجهها.

وكشفت أنها سبق أن لجأت إلى البوتوكس والفيلر، لكنها لم تشعر بالارتياح تجاه النتيجة، موضحة أن محدودية حركة تعبيرات الوجه أثرت في أدائها التمثيلي، كما جعلتها تشعر بالخوف والقلق.

وأوضحت ريهام أنها تفضل في الوقت الحالي الاهتمام ببشرتها والحفاظ على نضارتها من خلال جلسات العناية، مع ترك ملامح وجهها تتغير بشكل طبيعي، مؤكدة ابتعادها عن التدخلات الجراحية أو الإجراءات التي تحدث تغييرات كبيرة في شكلها.