كتبت - هاجر هشام


شهدت الساعات الماضية حالة من التعاطف الكبير من قِبل الجمهور بعد انتشار تفاصيل حول مرض ياسر الطوبجي الذي أثار قلق محبيه، حيث خرج الفنان عن صمته ليروي كواليس الأزمة الصحية المؤلمة التي عاشها بالصدفة البحتة، وكيف تحول من عرض طبي بسيط إلى جراحة عاجلة داخل غرفة العمليات.


ما هو مرض ياسر الطوبجي؟


تصدر اسم الفنان المصري منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد ظهوره المؤثر في بودكاست "شقة التعاون"، حيث تحدث للمرة الأولى وبشكل مباشر عن معاناته مع ورم خبيث استدعى استئصالاً جراحياً فورياً، مؤكداً أنه يتواجد حالياً في مرحلة التعافي والمتابعة الطبية المستمرة.


بدأت مرض ياسر الطوبجي عندما كان يتلقى علاجاً عادياً بسبب معاناته من الجيوب القولونية، وهي أزمة صحية شائعة لدى الكثير من الناس، ورغم تأكيد طبيبه المعالج على شفائه التام، إلا أن الطوبجي شعر بداخله أن جسده ليس على ما يرام، خصوصاً مع ملاحظته لـ فقدان الوزن بشكل مستمر وغير مبرر دون وجود أي ظواهر أخرى.




هذا الإحساس الداخلي دفعه لعرض تحاليله و أشعته على طبيب جراح يرتبط معه بصداقة قديمة، والذي أصر فوراً على أخذ عينة طبية دقيقة لقطع الشك باليقين، لتأتي النتيجة الصادمة في بداية شهر يناير بوجود ورم يستلزم خطة علاجية عاجلة.


كواليس عملية الـ 6 ساعات ودور أشرف زكي


شكل خبر الإصابة صدمة قوية للفنان الذي لم يتوقع هذه النتيجة نهائياً، وتحولت حياته فجأة إلى سلسلة من الفحوصات والتجهيزات الطبية السريعة، وفي هذه المرحلة الصعبة، ظهر دور نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي، الذي تدخل فوراً ووجه الفنان إلى واحد من كبار الأطباء المتخصصين في جراحات أورام الجهاز الهضمي.


وفي يوم 27 يناير، خضع الفنان لعملية جراحية دقيقة وطويلة استمرت نحو 6 ساعات كاملة داخل غرفة العمليات لاستئصال الورم بنجاح، لتبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من العلاج والمتابعة الشاملة.




رسالة إنسانية من داخل مستشفى الأورام


أكد الفنان خلال اللقاء أن اللحظات الصعبة أظهرت له كمية الحب الكبيرة التي يمتلكها في قلوب الجمهور وزملائه بالوسط الفني، ولم يقتصر الدعم على المقربين فقط، بل امتد إلى المرضى الآخرين المتواجدين معه داخل المستشفى، والذين كانوا يحرصون على الدعاء له ومساندته، مما رفع من روحه المعنوية وزاده قدرة على تحمل العلاج حتى الوصول إلى مرحلة الشفاء الحالية.