بقلم - هاجر هشام
حلت الفنانة صفوة ضيفة برنامج أسرار النجوم الذي يقوم بتقديمه الإعلامية انجي علي عبر إذاعة نجوم إف إم، ومن خلاله كشفت الكثير من أسرار وتفاصيل حياتها الشخصية والفنية، معربة عن سعادتها البالغة إثر نجاح دورها في مسلسل "علي كلاي" التي شاركت من خلاله عبر المارثون الرمضان الماضي 2026.
بصمة الفنانة صفوة في دراما رمضان وكواليس مسلسل علي كلاي
أعربت الممثلة صفوة عن شعورها بالرضا العميق بسبب التفاعل الواسع الذي حظيت به أدوارها في الأعمال الدرامية التي قدمتها خلال شهر رمضان الماضي، وأكدت أن هذا النجاح جاء بعد خطوة محسوبة حملت في طياتها الكثير من التحدي، إذ شاركت في أكثر من مسلسل واحد، وهو أمر يتطلب جهدا مضاعفا وثقة كبيرة بالنفس.
حرصت صفوة على أن تترك أثرا واضحا في كل شخصية قدمتها، سواء في مسلسل «على كلاي» مع النجم أحمد العوضي الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي شعبي حول ملاكم سابق يدير دار أيتام في حي حلوان، أو في العملين الآخرين «إفراج» مع النجم عمرو سعد و«اتنين غيرنا» مع الفنان آسر ياسين، حيث لاقت هذه الأدوار استحسانا ملحوظا من الجمهور الذي تفاعل معها بإيجابية كبيرة، مما أسعدها كثيرا وأعطاها دفعة معنوية قوية.
قصة الراقصة صفوة الحقيقية من الرقص الشرقي إلى التمثيل
بدأت الفنانة صفوة، واسمها الحقيقي حنان، مسيرتها في عالم الفن من خلال الرقص الشرقي، واختارت اسمها الفني «صفوة» من بين خيارات اقترحها عليها العاملون في الفندق الذي كانت تعمل به، لأنه كان اسما مميزا وغير منتشر في ذلك الوقت، وسرعان ما حفظ الجمهور هذا الاسم، وأصبحت نجمة معروفة في أقل من عام واحد.
وكانت قد كشفت الفنانة صفوة من قبل عن سبب رفضها للعمل مع المخرج خالد يوسف بعد فيلم "هي فوضى" نظرا لأن رؤيته تكون مختلفة تماما عن المكتوب في السيناريو.
تجربة الممثلة صفوة في الزواج المبكر وحبها للفن
تزوجت صفوة في سن مبكرة جدا، قبل أن تبلغ العشرين، غير أنها كانت دائما تحب الفن لذاته، ولم يكن الرقص سوى وسيلة ساعدتها على الوصول إلى حلمها الأكبر الوقوف على المسرح للغناء والرقص والتمثيل، ومع مرور الوقت، واجهت صعوبات مادية دفعتها أحيانا إلى قبول أدوار لا ترضى عنها تماما، فقط لتوفير احتياجاتها.
الممثلة صفوة تتحدث بصراحة عن حظها مع الرجال وزيجاتها الثلاث
وفي سياق متصل، كشفت الفنانة صفوة في لقائها مع الإعلامية إنجي علي عن جوانب شخصية مؤثرة، حيث قالت إن حظها كان سيئا مع الرجال، وإنها كرهت الارتباط بهم بعد تجاربها، فهي تزوجت ثلاث مرات، لكنها لم تجد الرجل الذي يمنحها الشعور بالأمان والاحتواء، وأضافت أن المرأة الجميلة غالبا ما يكون حظها أصعب في هذا المجال، مع استثناءات قليلة.
واختتمت حديثها بوصف نفسها بالمرأة الشجاعة والجريئة التي امتلكت قلباً ميتاً لا يهاب الصعاب من كثرة ما واجهت من صدمات وتجارب مريرة في الحياة، مؤكدة أنها لا تخشى في هذه الدنيا سوى الله سبحانه وتعالى، وتؤمن بيقين تام بأن الرزق والفرص مقدرة بيد الخالق وحده ولا يمكن لبشر أن يمنعها عنها، وهذا الإيمان يمنحها قوة داخلية كبيرة في مواجهة تقلبات الحياة الفنية والشخصية.









