أثار إعلان ولي الهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الاعتذار عن عدم حضور قمة مجموعة السبع التي دعي إليها من قبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حالة من التساؤل في الأوساط السياسية، خاصة لأنه من المقرر أن تناقش هذه القمة الأوضاع في مضيق هرمز وحرب الشرق الأوسط.
سبب اعتذار بن سلمان عن قمة مجموعة السبع
وأوضح بن سلمان، في رسالته التي كشفت عنها وكالة الأنباء السعودية، أن سبب اعتذاره عن حضور قمة مجموعة السبع يتمثل وجود ارتباطات مسبقة تحول دون ذلك، مشددًا على متانة العلاقات الإستراتيجية بين الرياض وباريس.
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران للدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت منذ نهاية فبراير الماضي.
وأوضح ترامب، حسبما نقل موقع أكسيوس الأمريكي، أنه من المقرر أن تشارك عدد الشركاء الدوليين في التوقيع على هذه المذكرة. ولذلك في المتوقع أن تكون المملكة العربية السعودية من المشاركين في هذا الحدث، لا سيما في ظل العلاقات القوية التي تربطها مع واشنطن بالإضافة إلى أنها أحد الأطراف التي تشارك حاليًا في المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران للتوصل لإطلاق النار.
ويشار إلى أن ماكرون، قد أعلن في وقت سابق الأسبوع الماضي، عن مشاركة قادة “مصر والسعودية وقطر والإمارات” في إحدى جلسات قمة مجموعة السبع المقررة في مدينة إيفيان لبحث الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح الرئيس الفرنسي خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في الإليزيه، الثلاثاء الماضي، أن قمة مجموعة السبع ستتناول "إغلاق مضيق هرمز الذي له تأثير فعلي على اقتصاداتنا"، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات، والمفاوضات حول إيران، مشددًا على الأهمية الكبيرة لمحاولة إيجاد سبل للتعاون، وفق ما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية".









