بقلم - هاجر هشام 


الحكم على سارق «عم شعبان» بائع الجرائد جاء سريعاً وعادلاً، بحبس المتهم سنة مع الشغل والنفاذ، بعد سرقة حصيلة يومه بأسلوب المغافلة في حلوان، في واقعة أثارت تعاطف الآلاف على مواقع التواصل.


كواليس العقاب العاجل بعد صدور الحكم على سارق «عم شعبان» بائع الجرائد


أسدلت محكمة جنح حلوان الستار على الواقعة التي هزت الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، بإصدار قرارها الرسمي بحبس المتهم بسرقة بائع الصحف المسن "عم شعبان" لمدة عام كامل مع الشغل والنفاذ.


وتعود الواقعة أنه في يوم عادي من أيام مايو، كان «عم شعبان» يبيع جرائده كالمعتاد عندما استغل المتهم انشغاله وخطف منه ما جمعَه من جهد طوال اليوم، ونظرا لأن الفيديو الذي انتشر أظهر بوضوح ضعف الرجل المسن، فأصبحت القضية رمزاً لكفاح البسطاء في مواجهة الاستغلال.




كيف تحولت السرقة إلى حكم سريع؟


تحركت الأجهزة الأمنية فور انتشار الفيديو، حددت المتهم الذي له سوابق جنائية، وضبطته في منطقة حلوان، وعُثر معه على جزء من المال المسروق، واعترف بالفعلة، والمحكمة لم تتأخر وأصدرت حكمها الذي يجمع بين العقوبة والردع.


ما الذي يعنيه هذا الحكم للمواطن العادي؟


يعطي هذا الحكم أملاً لكل شخص يعمل بجهده اليومي ويخشى أن يُسلب منه، و«عم شعبان» ليس مجرد بائع جرائد، بل يمثل ملايين المصريين الذين يعتمدون على مهن بسيطة، كما أن الحكم يؤكد أن الدولة تراقب الشارع وتحمي الضعفاء، ويشجع على عدم السكوت عن أي ظلم مهما كان صغيراً.


وكذلك الحكم على سارق «عم شعبان» بائع الجرائد يذكرنا أن العدالة حين تكون سريعة تصبح رسالة أمل، وأن كرامة الإنسان البسيط خط أحمر لا يُمس.