بقلم - هاجر هشام 


أثارت الإعلامية المصرية ريهام سعيد حالة واسعة من الجدل والقلق بين متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، عقب خروجها في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بموقع الفيس بوك، والتي أدلت فيه بتصريحات مؤثرة حول فلسفتها الجديدة في الحياة والمهنة، معلنة تخليها التام عن المنافسة  بعد مسيرة إعلامية طويلة امتدت لأكثر من سبعة وعشرين عاماً.


لماذا قررت ريهام سعيد التخلي عن المنافسة؟


وجاءت الكلمات الأكثر إثارة للجدل والقلق عندما فتحت الإعلامية قلبها للجمهور قائلة بالحرف: " مش مهتمة مين طلع ترند، وأنا مش هاحرق دمي وأنا عارفة إن أيامي معدودة في الدنيا".


وهي العبارة التي فتحت باباً واسعاً من التكهنات والتساؤلات بين الجمهور حول ما إذا كانت تعاني من أزمة صحية جديدة، لا سيما بعد التاريخ الطبي المعقد الذي مرت به في سنوات سابقة وصراعها الشهير مع مرض بكتيريا الوجه الدقيقة.


ريهام سعيد تكشف سبب تمكسها ببرنامج صبايا الخير


وفي نفس السياق، أشارت ريهام إلى أنها وصلت إلى مرحلة كاملة من الرضا والاكتفاء المهني، وأن استمرارها في تقديم برامجها في الوقت الحالي لم يعد بهدف الشهرة أو الركض وراء بريق الأضواء المزيف، بل ينطلق من دافع إنساني بحت لتقديم الفائدة ومساندة الحالات المرضية والمحتاجين عبر الشاشة، بالإضافة إلى كونه واجباً أساسياً لتأمين مستقبل أبنائها وعائلتها.


وهنا جاءت كلماتها لتقول: "أقسم بالله أنا اكتفيت، وبشتغل علشان عندى أولاد، وعاوزة أفيد الناس على قد ما أقدر"، موضحة سبب تمسكها ببرنامجها الشهير "صبايا الخير"، قائلة: «متمسكة باسم صبايا الخير علشان أفيد الناس، والغرض من البرنامج صبايا الخير هو الخير".


ريهام سعيد ترفض مقارنتها بعمرو أديب 


وفي سياق حديثها المباشر، حسمت ريهام سعيد موقفها من المقارنات الشائعة في الوسط الإعلاني بعبارات قاطعة قائلة: "مبقارنش نفسي بعمرو أديب ولا بأي إعلامي آخر.. كل واحد ليه ظروفه وكل واحد ليه رزقه المقدر ليه".




وداع اختياري لزمن التريند وصراعات المشاهدة في 2026


وتعكس هذه التطورات في حياة ريهام سعيد رغبة واضحة في البحث عن السلام الداخلي والابتعاد عن بيئة العمل الإعلامي الضاغطة التي رافقتها طوال العقود الماضية وشهدت العديد من الأزمات والوقائع المثيرة للجدل، لتختار في عام 2026 مساراً هادئاً يضع العائلة والرسالة الإنسانية كأولويات قصوى، متقبلة فكرة الغياب عن الصدارة التنافسية بمحض إرادتها في سبيل الحفاظ على استقرارها النفسي وصحتها العامة.