كتبت.. آلاء محمدي
عاشت الفنانة
اللبنانية دومينيك حوراني وابنتها تجربة
عصيبة ومرعبة كادت أن تودي بحياتهما، وذلك خلال رحلة عودتهما من عطلة عائلية ممتعة
في فيينا، ما بدأ كرحلة جوية روتينية تحول فجأة إلى كابوس حقيقي، تاركاً خلفه
لحظات من الهلع والترقب المحفور في ذاكرة كل من كان على متن الطائرة.
تعرض
دومينيك حوراني من الموت على متن طائرة
بدأت القصة عند إقلاع الطائرة التي تستقلها الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني من فيينا، حيث سارت الأمور بسلاسة تامة في البداية، مما بث الطمأنينة في نفوس الركاب، لكن مع اقتراب الطائرة من الهبوط، وتحديداً عندما كانت على ارتفاع لا يتجاوز المترين عن الأرض، حدث ما لم يكن في الحسبان، فجأة فشلت الطائرة في إتمام عملية الهبوط، وأعادت الإقلاع بشكل مفاجئ وعنيف.
وصاحبت هذه المناورة اهتزازات حادة
وفقدان واضح للتوازن، مما دفع جميع الركاب، بمن فيهم دومينيك إلى حالة من الذعر
والخوف الشديدين، وكانت تلك اللحظات بمثابة صدمة حقيقية، حيث تحولت الرحلة الآمنة
إلى مشهد من الترقب والرعب الذي لا ينسى.
بكاء دومينيك حوراني على متن الطائرة
أمام هذا الموقف العصيب لم تستطع دومينيك التماسك وانهارت في نوبة بكاء هستيرية، وكان قلقها يتزايد مع كل اهتزاز،
خاصة على سلامة ابنتها التي حاولت إظهار القوة والطمأنينة رغم الموقف، وفي لحظة
شعرت فيها بأن النهاية قد تكون وشيكة، قررت دومينيك توثيق هذه التجربة المروعة عبر
مقطع فيديو مؤثر، وبصوت متهدج يملؤه الخوف، قالت "ربما يكون آخر فيديو لي،
وأوصيكم أني سامحت كل من ظلمني في حياتي".
وكان هذا التسجيل بمثابة وصية أخيرة،
محاولة منها لإيصال رسالة لكل من أحبتهم أو حتى أساءوا إليها، في لحظة إنسانية
خالصة تجسد مدى اليأس الذي انتابها، وهذه الكلمات المؤثرة تعكس عمق الخوف الذي
عاشته، وتؤكد على هشاشة الحياة أمام قوة الطبيعة والحوادث غير المتوقعة.









