كتب: يوسف حامد

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، منذ قليل، أن المرأة الفلسطينية كانت ولا تزال جزءا أساسيا من مسيرة النضال الوطني، مشيرا إلى أن حضورها في الميدان والمجتمع يعكس صمودا استثنائيا رغم التحديات المتواصلة.

المرأة الفلسطينية شريكة في النضال

وأشار المجلس، إلى أن المرأة في فلسطين تحملت أعباء النزوح والحصار، وتعرضت لأشكال مختلفة من الأعمال المؤذية، وتواصل حضورها رغم الظروف القاسية، مضيفًا أن أكثر من 18 ألف امرأة فقدن حياتهن في قطاع غزة منذ بدء التصعيد العسكري الأخير، إضافة إلى إصابة الآلاف واحتجاز المئات في ظروف وصفت بأنها غير إنسانية.

وقال المجلس إن المرأة الفلسطينية كانت ضحية للنكبة، وتكبدت تداعيات اللجوء والتهجير والتدمير، مؤكدا أنها دفعت الثمن الأكبر في دوامة العنف المستمرة، لكنها بقيت رمزا للعزيمة والإرادة رغم كل ما مرت به.

وثمن المجلس دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الذي وصفه بأنه "صوت وطني حر"، يقف إلى جانب قضايا المرأة داخل الوطن وفي أماكن الشتات، مؤكدا التزامه بدعم نضالات النساء ومشاركتهن في مختلف ميادين العمل الوطني.

وأشار البيان إلى أن المجلس الوطني اعتمد منذ سنوات نسبة 30% من مقاعده للمرأة، سواء في المجلس الوطني أو المركزي، في إطار تمكينها من أداء دورها السياسي والوطني.