كتبت.. آلاء محمدي
شهدت منصة "إنستجرام" في الآونة الأخيرة موجة من التساؤلات
والانتقادات الموجهة لـ الكاتبة السورية رنا الحريري، إثر تحول ملحوظ في طبيعة المحتوى الذي تقدمه، ليصبح أكثر تركيزًا
على جوانب حياتها اليومية والشخصية، كروتين الطبخ والتنظيف والاهتمام بحيواناتها
الأليفة، وهذه التغييرات التي أثارت فضول جمهورها ومتابعيها، دفعت بـ رنا إلى كسر
حاجز الصمت، مؤكدة في رد صريح ومباشر تمسكها بمساحتها الخاصة ورفضها لأي محاولات
لتقييدها ضمن أدوار أو صور نمطية مسبقة.
رد رنا الحريري على منتقديها
على إنستجرام
وجهت الكاتبة السورية رنا الحريري رسالة واضحة في منشور عبر حسابها الشخصي لكل من تداخل مع محتواها، قائلة بلهجة حاسمة "أنا بكتب، وبشتغل، وبطبخ، وبهتم بأعمال البيت، وبتسلى، وبسافر.. أنا إنسانة قبل كل شي، وما بختصر نفسي بصفة أو تعريف معين"، وبهذا التصريح، شددت رنا على أن هويتها أوسع من مجرد كونها كاتبة، وأنها تعيش حياتها بملء إرادتها، رافضة أن تسمح للانتقادات الخارجية بأن تملي عليها كيفية الظهور أو التعبير عن ذاتها.
وأوضحت الكاتبة أن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي هي صفحات شخصية وليست منصات مهنية مرتبطة بأعمالها الفنية أو الأدبية، فقد أكدت "صفحاتي على السوشال ميديا هي صفحات شخصية، عني وعن حياتي، مو صفحات مهنية عن شغلي أو عقودي أو ارتباطاتي"، وأشارت إلى أنها لم تقم يومًا بنشر أي من سيناريوهاتها التي كتبتها عبر هذه المنصات، لافتة إلى أن حقوق الملكية الفكرية تحول دون نشر نصوص أعمالها، كونها تصبح ملكًا للشركات التي تشتري وتنتج تلك النصوص، وهو ما يفسر غياب المحتوى المرتبط بكتاباتها الاحترافية عن صفحاتها الشخصية.
رسالة رنا الحريري إلى منتقديها
وجهت رنا الحريري في ختام
رسالتها كلامها للمنتقدين الذين عبروا عن
قلقهم على مسيرتها المهنية، قائلة "إذا كنتوا عم تكتبولي حرصًا وخوفًا على
مستقبلي المهني، أنا بشكركم، وبتمنى يكون هاد التوضيح كافي لتتطمنوا"، وهذا
الرد الذي جاء صريحًا ومباشرًا، عكس تمسك رنا بمساحتها الخاصة على منصاتها، ورفضها
لأي محاولات لتقييدها ضمن أدوار أو صور نمطية مسبقة، مع تقديرها في الوقت ذاته لأي
نوايا طيبة خلف الانتقادات.









