كتبت.. آلاء محمدي
حدث تطور لافت في قضية التحرش الجنسي
المتهم فيها المخرج والممثل العالمي جاستن بالدوني، حيث قدمت النجمة
الأمريكية بليك ليفلي طلبًا رسميًا
إلى المحكمة يوم الجمعة الماضي الموافق 11 يوليو، سعيًا لنقل مكان شهادتها
القانونية، وتطالب بليك بأن تعقد الجلسة في موقع سري وبعيدًا عن أعين الإعلام
والجمهور، مع إصدار أمر حماية قضائي يضمن خصوصيتها وسلامتها.
بليك ليفلي تطلب بالسرية في
الإدلاء بشهادتها ضد جاستن بالدوني
يأتي طلب النجمة الأمريكية بليك ليفلي هذا ردًا على تصريح مثير للجدل صدر سابقًا عن بريان فريدمان محامي بالدوني، وهو الذي اقترح عقد الشهادة في مكان عام مثل "ماديسون سكوير غاردن"، ويتم تجريدها إلى حدث ترفيهي من خلال بيع التذاكر أو بثها علنًا مع التبرع بالعائدات لمؤسسات دعم ضحايا العنف.
وفريق بليك القانوني وفي بيان شديد
اللهجة، أكد أن "السيدة ليفلي مستعدة للإدلاء بشهادتها، ولكن يجب أن تدار
الجلسة باحترام تام كأي شهادة قانونية أخرى"، واعتبروا أن اقتراح فريق
بالدوني هو محاولة واضحة لتحويل قضية خطيرة وحساسة تتعلق بالتحرش الجنسي إلى
"عرض إعلامي" يهدف إلى التغطية على جوهر القضية، وأضاف المحامون أن ما
يواجهونه هو "تحرش وانتقام"، ويجب التعامل معه بجدية تامة وليس كفرصة
للاستعراض.
مخاوف بليك ليفلي من التهديدات
العلنية والتلاعب الإعلامي
تظهر الوثائق القانونية التي قدمها فريق بليك ليفلي أن محامي جاستن بالدوني لم ينكروا سعيهم لجعل الشهادة حدثًا علنيًا، ولكن تضمنت خططهم استدعاء أفراد من وسائل الإعلام ومؤثري التواصل
الاجتماعي لتغطية الحدث.
وعبرت بليك عن مخاوفها الجدية من أن
هذا الأمر قد يعرضها "للإزعاج، وربما الخطر"، مشددة على ضرورة "منع
أي تهديدات لفظية أو جسدية" قد تنتج عن علانية الجلسة، وهذه الخطوة تعكس رغبة
ليفلي في ضمان بيئة آمنة وهادئة لتقديم شهادتها، بعيدًا عن أي ضغوط أو تلاعب
إعلامي قد يؤثر على سير العدالة.









