كتبت.. آلاء محمدي

وجهت الإعلامية المصرية بسمة وهبة رسالة شكر وامتنان للفريق الطبي الذي أشرف على علاجها عقب خضوعها لعملية جراحية ناجحة لاستئصال المرارة، مؤكدة على أهمية الارتقاء بالمنظومة الصحية في مصر بشكل شامل، ولم تقتصر رسالتها على الشكر، ولكن حملت دعوة صريحة ومباشرة لوزير الصحة بضرورة تطوير جميع المستشفيات المصرية، بما يخدم أهداف السياحة العلاجية ويوفر الرعاية الصحية اللائقة للمواطنين.

رسالة بسمة وهبة بعد خضوعها لعملية استئصال المرارة

أعربت الإعلامية المصرية بسمة وهبة عن تقديرها للجهود المبذولة في تدوينة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستجرام"، قائلة "شكرًا وزير الصحة، الملف اتطور، بس عاوزين كل مستشفيات مصر كده عشان السياحة العلاجية وشعب مصر، وأنا عارفة إنك تقدر، شكرًا للمستشفى على النظافة والتمريض، مكنش في خيالي إننا نكون أنا وصاحبتي في نفس المستشفى ونفس غرفة العمليات وفي نفس التوقيت".


وتعكس هذه الكلمات إشادتها بالتحسن الملحوظ في مستوى الخدمات، لكنها في الوقت نفسه تؤكد على الحاجة الماسة إلى تعميم هذا التطور ليشمل جميع المؤسسات الصحية في البلاد، كما لفتت بسمة إلى مصادفة غريبة ومفاجئة، حيث وجدت نفسها هي وصديقتها تخضعان لعمليات جراحية في نفس المستشفى، وفي نفس الغرفة، وفي التوقيت ذاته، ما أضاف بعدًا إنسانيًا لتجربتها.

عملية بسمة وهبة وتطورات حالتها الصحية

تأتي هذه العملية الجراحية لاستئصال المرارة ضمن سلسلة من التدخلات الطبية التي خضعت لها بسمة وهبة على مدار السنوات الماضية، ومرت الإعلامية بتجارب صحية معقدة، شملت عمليات جراحية دقيقة لعلاج أمراض بالجهاز الهضمي سواء داخل مصر أو خارجها.

وهذا التاريخ الصحي الحافل جعلها أكثر إدراكًا لأهمية جودة الرعاية الصحية، ودفعتها دومًا إلى توثيق تجربتها والدعوة المستمرة لتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ولاقت عملية استئصال المرارة الأخيرة متابعة ودعوات مستمرة بالشفاء العاجل من جمهورها، خاصة في ظل تكتمها عن تفاصيل وضعها الصحي قبل الجراحة.

بسمة وهبة على كرسي متحرك في عزاء المخرج سامح عبد العزيز

حرصت بسمة وهبة على تقديم واجب العزاء لأسرة المخرج الراحل سامح عبد العزيز الذي وافته المنية صباح اليوم إثر أزمة صحية مفاجئة، ورغم تواجدها في المستشفى ذاته منذ عدة أيام عقب خضوعها لعملية جراحية دقيقة، أصرت بسمة على مشاركة أهل الفقيد أحزانهم.

وظهرت بسمة على كرسي متحرك، وهي تتجه إلى عائلة المخرج الراحل في المستشفى الذي شهد أيامه الأخيرة، والذي كانت تتلقى فيه العلاج هي الأخرى، هذا التزامن المؤلم بين تواجدهما في نفس المنشأة الطبية قبل وفاته، يضفي بعدًا إنسانيًا عميقًا على الموقف، فكلاهما كان يعاني من ظروف صحية صعبة.