كتبت.. آلاء محمدي
تحدث النجم العالمي جوني ديب في تصريحات
نادرة عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بمشاعر الغدر والخذلان التي سيطرت عليه خلال معركته
القانونية الطاحنة مع زوجته السابقة آمبر هيرد،
وتداعيات هذه المعركة لم تكن مقتصرة على الأضرار
المهنية والمالية فحسب، ولكن امتدت لتطال دائرة ديب المقربة، حيث أكد أن بعض
الأشخاص الذين كان يثق بهم تخلّوا عنه في أحلك أوقاته، ما ترك أثرًا نفسيًا بالغًا
في نفسه.
جون ديب يكشف خذلان المقربين
كشف النجم العالمي جوني ديب في مقابلة صريحة مع صحيفة "صنداي تايمز"، عن وصف نفسه بأنه كان "دمية اختبار تحطم" في خضم الصراع المرتبط بحركة MeToo، وذلك بعد اتهامات العنف المنزلي التي وجهتها له هيرد.
وأوضح أنه استوعب حجم الضغوط الهائلة
والاتهامات الموجهة إليه حتى قبل تفجر قضايا أخرى مماثلة في هوليوود، مثل قضية
المنتج الشهير هارفي واينستين، وهذه التجربة القاسية بحسب ديب كشفت له عن معادن
الأشخاص المحيطين به.
خيانة المقربين لـ جوني ديب
لم ينسي جوني ديب البالغ من العمر 62 عامًا حتى الآن ثلاث شخصيات بعينها من المحيطين به، زعم أنهم أساءوا إليه شخصيًا، ورغم
أنه لم يكشف عن هوياتهم بشكل مباشر، إلا أنه أشار إلى أن إحداهن كانت وكيلته التي
عمل معها لمدة ثلاثة عقود، وهي التي انقلبت عليه ووقفت ضده في قاعة المحكمة، وبمرارة
واضحة أكد ديب "هؤلاء احتفظوا بالمال، واحتفلوا بكذبهم من خلف ظهري"، متسائلًا بلهجة تحمل
الكثير من الأسى والاستفهام: ماذا يريدون الآن؟".
والأمر لم يقتصر على الخيانة
المباشرة، ولكن امتد إلى صمت من كانوا يملكون القدرة على دعمه ومساندته، فقد اختار
هؤلاء الصمت خوفًا من تبعات اتخاذ موقف داعم لديب، وهو ما اعتبره النجم أكثر
إيلامًا من كلمات خصومه، وأضاف معبرًا عن عمق التجربة
"الآن بتّ أستيقظ
وأفكر فيمن حولي.. من هو الحقيقي؟ ومن سيبقى حين تنكسر كل الأضواء؟"، وهذه
الكلمات تعكس حالة من اليقظة والريبة التي باتت تلازم ديب بعد تجربته المريرة.









