كتب: يوسف حامد
حذرت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في
منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، من تداعيات الاقتحامات المتكررة التي
يشهدها المسجد الأقصى، في ضوء دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير
برفقة عدد من الضباط.
حقوق الإنسان في منظمة
التحرير
وجاء في بيان الدائرة أن هذه التحركات تأتي ضمن
سياسة تصعيدية يتبعها بن غفير منذ توليه منصبه، إذ يدعو علنًا إلى ما يصفه
بـ"حق اليهود" في أداء صلوات داخل المسجد، مشيرة إلى أنه سبق أن تحدث
صراحة عن خطط لإقامة كنيس داخل الأقصى، وهو ما أعقبته طقوس جماعية نُظمت في باحات
المسجد تحت حماية أمنية.
وخلال الأشهر الأخيرة شهدت تزايدًا في الممارسات
الدينية داخل الأقصى من قبل مجموعات يهودية، خاصة خلال المناسبات والأعياد، وتم،
للمرة الأولى، إدخال "قربان حيواني" إلى ساحات المسجد عبر باب الغوانمة،
تزامنًا مع عيد الفصح، فيما شهدت باحات قبة الصخرة في عيد "شفوعوت" أداء
طقوس دينية شملت حمل أدوات مرتبطة بطقوس الذبح، ومواد رمزية مثل الخبز والنبيذ،
ورش السوائل على الأرض، بحسب ما أورد البيان.
كما أشار التقرير إلى ضرورة العمل على مواصلة
مظاهر رفع الأعلام، وإدخال أدوات دينية، ومساعي تغيير الوضع القائم داخل المسجد من
خلال فرض تقسيم زماني ومكاني للمنطقة.








